قطر: الموازنة القادمة ستعتمد سعراً متحفظاً للنفط

شهدت أسعار النفط القطري رابع تراجع لها خلال خمسة شهور

شهدت أسعار النفط القطري رابع تراجع لها خلال خمسة شهور

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-12-2015 الساعة 15:46
الدوحة - الخليج أونلاين


قال وزير المالية القطري، علي شريف العمادي، الأربعاء، إن بلاده ستعتمد سعر برميل نفط "متحفظ" (منخفض)، في موازنة العام المقبل، نظراً للتراجع الكبير في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية، خلال الفترة الماضية.

وتشير توقعات صندوق النقد الدولي، والأوبك، إلى استمرار الأسعار عند مستويات منخفضة خلال المرحلة المقبلة، دون الإفصاح عن رقم محدد للسعر الذي سيتم اعتماده في قطر.

تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر اعتمدت في موازنة العام الجاري، على سعر 65 دولاراً للبرميل الواحد من النفط.

وأضاف العمادي، في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر "يوروموني قطر"، الذي بدأت فعالياته بالدوحة، اليوم، أن "الموازنة المقبلة تركز على توفير الاعتمادات المالية اللازمة للمشاريع الرئيسية، في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والمواصلات، وتعمل في الوقت نفسه على زيادة الكفاءة في الإنفاق، وعلى العمليات التشغيلية، دون المساس بجودة الخدمات العامة".

وتابع: "بالنظر إلى متطلبات المرحلة الحالية، التي تشهد زخماً في تنفيذ المشاريع الكبرى، فإن السياسة المالية لدولة قطر تركز على مواصلة تنفيذ هذه المشاريع، ضمن الأولويات وفي إطار جدول زمني محدد، آخذة بعين الاعتبار ضرورة زيادة الكفاءة في الإنفاق الاستثماري، من خلال تحقيق التوازن بين التكاليف والإنجازات".

وأشار إلى أن "التطورات في السياسات المالية للدولة، ستظهر بوضوح في الموازنة العامة المقبلة 2016، والتي بلغت مراحلها النهائية، وسيتم الإعلان عنها قريباً".

وأكد العمادي أن بلاده "ستحافظ على تحقيق معدلات نمو اقتصادي جيدة في الفترة المقبلة، رغم التداعيات المرتبطة بانخفاض أسعار النفط في العالم".

ولفت إلى أن النمو المرتقب لقطر، سيكون بفضل "الاستمرار في تنفيذ المشاريع الرئيسة في القطاعات الأساسية، وهي الصحة والتعليم والبنية التحتية، بالإضافة إلى المشاريع المرتبطة باستضافة كأس العالم 2022".

وبيّن أن بلاده تقوم حالياً "بتنفيذ مشاريع ضخمة، تم توقيع عقودها بتكلفة إجمالية تصل إلى 261 مليار ريال قطري (71.5 مليار دولار)، وهي مبالغ لا تشمل مشاريع قطاع النفط والغاز، أو المشاريع التي يقوم بإنشائها القطاع الخاص".

في سياق متصل، شهدت أسعار النفط القطري، رابع تراجع لها خلال خمسة شهور، ليهبط سعر النفط البحري دون 40 دولاراً للبرميل خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأعلنت "قطر للبترول" في بيان صحفي، اليوم، أسعارها الرسمية لنفطي قطر البري والبحري، وذلك عن الشهر الماضي، وحددت سعر البري عند 42.40 دولاراً للبرميل، والبحري عند 39.45 دولاراً للبرميل.

وكانت أسعار نفط قطر البري، بلغت 46.25 دولاراً للبرميل، أما البحري فبلغت 44 دولاراً للبرميل في أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.

وقطر للبترول، هي شركة قطرية تأسست عام 1974، لتكون المسؤول الوحيد عن صناعة وإنتاج النفط والغاز في قطر، والتنقيب عنهما.

مكة المكرمة