قطر تبحث تأسيس أول مصرف إسلامي في طاجيكستان

بنك قطر الاسلامي

بنك قطر الاسلامي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 18:47
الدوحة- الخليج أونلاين


تعتزم الدوحة استطلاع فرص المصرفية الإسلامية في دولة طاجيكستان، وافتتاح أول مصرف إسلامي هناك، في أعقاب بدء موجة إقرار القوانين المنظمة لعمل تلك المصارف في عديد من دول آسيا الوسطى ذات الغالبية الإسلامية، والتي كانت لفترة طويلة جزءاً من الاتحاد السوفيتي.

الخطوة القطرية، وفق تقارير إعلامية، جاءت عن طريق خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجموعة "إزدان القابضة" القطرية، الذي زار إمام علي رحمان، رئيس جمهورية طاجيكستان في العاصمة دوشنبيه، مشيراً أمامه إلى أن طاجيكستان "باتت تتمتع ببيئة استثمارية إيجابية، وواعدة، بفعل التسهيلات والحوافز الاستثمارية التي تقدمها للمستثمرين الأجانب، والمدعومة بقوانين استثمارية حديثة."

وقال آل ثاني إن مجتمع رجال الأعمال القطري "ينظر باهتمام إلى السوق الطاجيكية، وهو يبدي استعداده للمساهمة في الاستثمار وتبادل الخبرات في مختلف القطاعات ومن أهمها المصارف الإسلامية" مبدياً رغبته في تأسيس أول مصرف إسلامي في طاجيكستان بمشاركة قطرية وطاجيكية.

وأكد آل ثاني استعداده للدعم وتقديم الخدمات الاستشارية اللازمة في هذا المجال، ولا سيما أن الحكومة الطاجيكية "بصدد وضع القوانين والتشريعات اللازمة لعمل المصارف الإسلامية". وبحسب التقارير القطرية فقد رحب رحمان بالعرض مؤكداً دعمه للمشروع، وكلف النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء بالتعاون مع الوفد القطري لتوفير كل ما يلزم لذلك.

واقترح رحمان "التنسيق الفوري بين الجانب القطري والسلطات المعنية بجمهورية طاجيكستان لدراسة المشروع، والدفع من أجل وضعه حيز التنفيذ في أقرب فرصة ممكنة، كما وجه المسؤولين الطاجيكيين المعنيين بالاستعانة بالاستشارات والخبرات القطرية الممتازة في هذا المجال"، وفقاً للصحف القطرية.

ويبلغ عدد سكان طاجيكستان نحو 7 ملايين نسمة، ويدين معظم سكانها بالدين الإسلامي، ومن المتوقع أن تكون الصيرفة الإسلامية إضافة إيجابية إلى الاقتصاد الطاجيكي، ولا سيما أن السوق يحتاج إلى بدائل جديدة للاستثمار ومن ضمنها تمويلات المصارف الإسلامية.

وكانت الصحيفة الرسمية لطاجيكستان قد نشرت في الخامس من أغسطس/آب الجاري قانون المصارف الإسلامية، لتنضم الدولة التي كانت سابقاً ضمن الاتحاد السوفيتي إلى قائمة الدول التي تنظم عمل قطاع التمويل الإسلامي السريع النمو حول العالم.

ونقلت المواقع الإخبارية الطاجيكية عن مصادر في المصرف المركزي أن البلاد تسعى للحصول على مساعدة تقنية من بنك التنمية الإسلامي من أجل تنفيذ القانون وتفعيله. وجاء القانون بعد قيام العديد من الدول بوضع تشريعات مماثلة، بينها دول أوروبية وعربية، إلى جانب أذربيجان وقرغيزستان وكازاخستان.

وكان الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان استقبل في مقره بقصر الأمة، في دوشنبيه العاصمة الطاجيكية يوم الخميس الماضي، خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجموعة إزدان القابضة.

والصيرفة الإسلامية أو المصرفية الإسلامية يقصد بها النظام أو النشاط المصرفي المتوافق مع الشريعة الإسلامية. حيث إن الفائدة التي تدفعها المصارف عن الودائع أو التي تأخذها عن القروض تدخل في حكم الربا، الذي يعد من الكبائر. وقد تم إنشاء أول مصرف إسلامي في دبي أوائل سبعينات القرن الماضي، ثم أنشئت العديد من المصارف الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

مكة المكرمة