كاتب أمريكي: أزمة خاشقجي تثبت نفاق شركات التكنولوجيا الأمريكية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GJv1Pe

ضخت السعودية أموالاً في شركات ناشئة بالولايات المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-10-2018 الساعة 10:04
واشنطن - الخليج أونلاين

اعتبر الكاتب أناند جيريدراداس أن اختفاء الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي كان يقيم بالولايات المتحدة، دليل واضح على "نفاق وادي السيليكون"، ففي الوقت الذي تروج فيه شركات التكنولوجيا الجديدة لمثاليتها ومهامها المتغيرة عالمياً، تعتمد العديد من تلك الشركات على أموال سعودية.

وحسب ما نشر الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست" يوم أمس السبت، فإن مؤلف كتاب "الفائزون يأخذون كل شيء.. النخبة المتماثلة لتغيير العالم"، فإن حادثة قتل خاشقجي على أيدي عملاء سعوديين وتكتم شركات التقنية عن الإدلاء بأي تعليق حول الحادثة، "تأتي لتؤكد أن العلاقات المالية بين الحكومة السعودية وشركات التقنية أهم من المبادئ التي تدعيها هذه الشركات".

وقد أثار اختفاء خاشقجي في 2 أكتوبر الجاري داخل القنصلية السعودية في إسطنبول حيث شوهد للمرة الأخيرة، غضباً عالمياً وأوقع إدارة ترامب في مأزق دبلوماسي.

وقد أعلنت العام الماضي شركة الاستثمار المدعومة من الحكومة السعودية عن خطط لاستثمار ما يصل إلى 45 مليار دولار في صندوق ضخم للتكنولوجيا تديره مجموعة سوفت بنك اليابانية، الذي ساهم في ضخ موارد كبيرة في شركات ناشئة بارزة بالولايات المتحدة، كما أشار جيريدراداس، بما في ذلك أوبر وسلاك ووي ورك.

كما أن صندوق الثروة السيادية السعودي، الذي يدير نحو 230 مليار دولار، يعد المصدر الرئيسي لتمويل خطة الاستحواذ المزمعة لشركة "تسلا" من قبل مؤسسها إيلون ماسك.

ويرى جيريداراداس أنه ينبغي النظر إلى التوغل العميق للمال السعودي في هذه الشركات وتأثيره على مبادئ وقرارات هذه الشركات التي تسوق نفسها على أنها مراكز القوة المثالية في عالمنا الحديث، ووضعت بصمتها على حادثة خاشقجي وهو ما يمثل الرصاصة الأخيرة على شعار وادي السيليكون "عمل الخير من خلال عمل الخير".

ويضيف الكاتب أن أزمة خاشقجي سلطت الضوء على هذه العلاقة السامة بين المؤسسات الأمريكية القوية والحكومة السعودية.

في الختام يرى جيريداراداس أن "السعوديين حصلوا بالفعل على ما يريدون من هذه الصفقات"، وأنه الآن حان دور أمريكا "لنقرر إن كنا نهتم بالمال أو بقيمنا".

ومنطقة "وادي السيليكون" هي منطقة استثمارية تقنية تقع في منطقة خليج سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا غربي الولايات المتحدة؛ تعتبر العاصمة التقنية في العالم لاستضافتها المقرات الرئيسية لآلاف الشركات العملاقة العاملة في مجال التكنولوجيا المتقدمة مثل مايكروسوفت وآبل وآنتل، ومنها تنطلق مشاريع وأفكار عملاقة وخطط وأبحاث مستقبلية تقنية.

مكة المكرمة