كم تخسر إسرائيل يومياً في حربها على غزة؟

إسرائيل تتكبد خسائر كبيرة بسبب حربها على غزة

إسرائيل تتكبد خسائر كبيرة بسبب حربها على غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-07-2014 الساعة 10:06
إسطنبول- الخليج أونلاين (خاص)


يواجه الاقتصاد الإسرائيلي خسائر يومية من جراء العداون الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة، منذ الـ 9 من يوليو/ تموز الحالي، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 585 شهيد و3640 جريح.

صحيفة "يديعوت أحرنوت" قالت إن تكلفة الحرب على غزة تجاوزت منذ بدايتها (خلال أقل من أسبوعين) حاجز الملياري شيكل، أي بنحو 588 مليون دولار، وإن تكلفة كل يوم قتال للجيش الإسرائيلي منذ بدء الهجوم على غزة تقدر بنحو 150 مليون شيكل، وإن كل صاروخ بمنظومة "القبة الحديدية" التي تمولها من الولايات المتحدة، يكلف نحو 50 ألف دولار، مشيرة إلى تنفيذ 200 عملية اعتراض، إضافة إلى استخدام صواريخ "باتريوت"، والذي يصل تكلفة الواحد منه إلى مليوني دولار.

بدورها؛ قالت صحيفة "هآرتس" إن كلفة الساعة الواحدة لغاز الطائرة دون طيار تقدر بـ 1500 دولار، فيما تبلغ كلفة ساعة الطائرة المروحية في الجو 5000 دولار، وكلفة ساعة الطائرة القتالية في الجو بالمتوسط بنحو 15 ألف دولار، كما أشارت الصحيفة إلى أن تكلفة تجنيد كل جندي احتياط تقدر بـ 130 دولاراً يومياً.

ومنيت البورصة الإسرائيلية خسائر بالجملة، ولم تعد البورصة قادرة على إخفاء التراجع في مؤشراتها وأسعار أسهمها، إذ عانت من انخفاض حاد في تعاملاتها، خاصة مع بدء العملية البرية على غزة، إذ أعلن "اقتصاديون إسرائيليون" صباح أمس أن خسائر البورصة تتجاوز 90 مليون دولار، خاصة بعد إعلان كتائب القسام أسر جندي إسرائيلي.

ولم يكن حال التجارة والصناعة أفضل حالاً، خاصة في مناطق وسط وجنوبي إسرائيل، التي أضحت هدفاً سهلاً لصواريخ المقاومة، فقد قال وزير المالية يائير لابيد إن الحكومة الإسرائيلية على استعداد لتعويض التجار والمزارعين وأصحاب المصانع في تلك المناطق، بسبب تضررها.

وتراجعت التجارة الداخلية الإسرائيلية، بنسبة 40 بالمئة، خلال الأسبوعين الماضيين، خاصة في مناطق وسط وجنوبي إسرائيل، إذ تراجعت عمليات الاستيراد والتصدير بين المدن الإسرائيلية.

ومنذ 14 يوماً، لم تفتح المصانع والمتاجر وأسواق التجزئة أبوابها في جنوبي إسرائيل، فيما ظلت المزارع خاوية من العاملين، انتظاراً لأية تهدئة قادمة، ليتجمد الناتج المحلي الإجمالي في تلك المناطق لأسبوعين كاملين.

ووفقاً لمكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، يعمل في مناطق جنوبي إسرائيل أكثر من 250 مصنعاً، وقرابة 500 مزرعة للخضار والفواكه، تجاورها مصانع تغليف وتعليب، ومزارع للثروة الحيوانية.

وفي سياق متصل، توقع وزير المالية الإسرائيلي يائير لابيد، أن تؤدي العملية الجارية على غزة، إلى ارتفاع كبير في موازنة الأمن خلال العام القادم، مقدراً قيمة الزيادة بنحو مليار دولار.

مكة المكرمة