كيف تكون دبي بوابة لإيران نحو الأسواق العالمية؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-01-2015 الساعة 08:33
أبوظبي - الخليج أونلاين


أفاد تقرير نشرته مجلة "ميد" البريطانية أن دولة الإمارات "إمارة دبي" ستكون في مقدمة المستفيدين من رفع العقوبات عن إيران في حال تم رفعها.

وأوضح التقرير الذي نشر الثلاثاء الماضي، أن "العلاقات التجارية بين الإمارات وإيران كانت في الماضي نموذجاً للعلاقات بين الدول"، مضيفاً أن "دبي كانت بوابة إيران لدخول الأسواق العالمية".

وكشفت بيانات المكتب الوطني للإحصاء الإماراتي أن حجم الواردات الإماراتية من إيران للعام 2013، بلغت 5 مليارات درهم مقارنة بـ8.6 مليار درهم عام 2012، في حين بلغت قيمة صادراتها لإيران 6.2 مليار دولار في العام نفسه، ولكن تغيرت الأرقام مؤخراً، إذ بلغت نسبة صادرات الإمارات لإيران 1.8 بالمئة فقط من إجمالي صادراتها غير النفطية العام 2013، مقارنة بـ7.6 بالمئة عام 2006، ويضيف التقرير أنه "في حال رفع العقوبات، فلا بد أن تعود المياه إلى مجاريها".

واستشهد التقرير بقول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، حاكم دبي، في مقابلة مع "بي بي سي" في يناير/كانون الثاني 2014: "كما ترى، إيران جارتنا، ولا نريد أية مشكلات، وإذا تم الاتفاق مع أمريكا ورفعت العقوبات فسوف تستفيد كل الأطراف".

من جانبه، أشار تقرير صندوق النقد الدولي في مراجعته لاقتصاد الإمارات في يونيو/ حزيران الماضي، إلى أنه في حال رفع العقوبات عن إيران فإن اقتصاد الإمارات سوف يكون في مقدمة المستفيدين، إذ تعتبر دبي بالنسبة للكثير من تلك الشركات نقطة انطلاق إلى السوق الإيراني في حال انتعشت التجارة والأعمال فيها.

وتحتل إيران الجزر الإماراتية الثلاث في الخليج العربي؛ طنب الكبرى، طنب الصغرى، أبو موسى، وقد كانت الجزر مشمولة بمعاهدة الحماية منذ توقيعها عام 1819، بين حكام الخليج وبريطانيا، لكنها كانت موضع اهتمام إيران، واحتلتها في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1971، بعد أيام من انسحاب قوات الاحتلال البريطاني منها.

ترتبط مزاعم إيران تجاه الجزر الثلاث بالموقع الاستراتيجي لطنب الكبرى والصغرى القريب من مضيق هرمز الذي يشكل بوابة للخليج، في حين تمثل الموارد الطبيعية لأبو موسى وموقعها، سبباً لاهتمام الإيرانيين بها.

مكة المكرمة