لوقف النميمة.. أوغندا تفرض ضريبة على "التواصل الاجتماعي"

سيطبَّق القانون بدءاً من الأول من يوليو

سيطبَّق القانون بدءاً من الأول من يوليو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 01-06-2018 الساعة 10:59
كامبالا - الخليج أونلاين


أقرّ البرلمان الأوغندي مشروع قانون يفرض ضريبة مثيرة للجدل على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

ويفرض القانون الجديد مبلغ 200 شلن (0.05 دولار أمريكي) ضريبة يومية على مستخدمي تطبيقات المراسلة من أمثال "فيسبوك" و"واتساب" و"فايبر" و"تويتر".

وحضّ الرئيس الأوغندي، يوري موسفني، على تبنّي تلك التغييرات، مشيراً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تشجّع على الإشاعات والنميمة.

اقرأ أيضاً :

تصعيد ضد أبرز تطبيقات التواصل لانتهاكها معلومات المستخدمين

وسيطبَّق القانون بدءاً من الأول من يوليو، ولكن ما زالت ثمة شكوك بشأن كيفية تطبيقه، وفق ما نشر موقع "بي بي سي"، اليوم الجمعة.

وسيُفرض مشروع قانون (تعديل) ضريبة الإنتاج (الضريبة التي تفرض على المنتجات والخدمات)، وضرائب أخرى من أمثال ضريبة 1% على إجمالي قيمة التحويلات المالية عبر الهاتف النقّال، الأمر الذي تقول منظّمات المجتمع المدني إنه سيؤثّر في فقراء الأوغنديين، الذين نادراً ما يستخدمون الخدمات المصرفية.

وقال وزير الدول للشؤون المالية، ديفيد باهاتي، أمام البرلمان، إن البلاد بحاجة إلى هذه الزيادات الضريبية كي تدفع دَينها الوطني المتنامي.

ويستخدم 17 مليون شخص الإنترنت من بين 23.6 مليون مشترك بخدمة الهواتف النقالة في البلاد، بحسب تقرير لوكالة "رويترز" للأنباء.

وترجع دعوة الرئيس موسفني لسنّ قانون لوسائل التواصل الاجتماعي إلى شهر مارس، إذ كتب رسالة إلى وزير المالية، ماتيا كاسايجا، يشدّد فيها على أن الأموال التي ستُجبى من ضريبة التواصل الاجتماعي ستساعد البلاد في التعامل مع عواقب ما سماه "أولغامبو"، أي الشائعات والنميمة.

بيد أنه أشار أيضاً إلى أنه يجب ألا تفرض ضريبة على حجم استهلاك الإنترنت؛ لأنه مفيد "لأغراض التعليم والبحث والمراجع".

ويقول منتقدو هذه الخطوة إنها ستحدّ من حرية التعبير.

مكة المكرمة