مؤتمر حقوقي: 6 ملايين بائع متجول بمصر

يتعامل الباعة الجائلون في نحو 40% من السيولة المالية بالسوق المصرى

يتعامل الباعة الجائلون في نحو 40% من السيولة المالية بالسوق المصرى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-10-2014 الساعة 08:44
القاهرة - الخليج أونلاين


قالت الناشطة الحقوقية في مجال العمال، هدي منعم، إن أعداد الباعة الجائلين في مصر يقترب من 6 ملايين شخص، يتعاملون في نحو 40% من السيولة المالية في السوق المصرى، وذلك خلال مؤتمر حقوقي عمالي بالعاصمة المصرية "القاهرة".

وأضافت منعم، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، على هامش المؤتمر الذي نظمته جبهة طريق الثورة المعارضة (ائتلاف لحركات ثورية شبابية) بالقاهرة، تحت عنوان "عاوزين (نريد) نأكل عيش"، أن البائع المتجول يمكن أن يكون مصدراً للدخل القومي إذا تم استغلاله بشكل صحيح.

وأوضحت "منعم"، المتحدثة باسم المؤتمر، أن القدرة الشرائية للمواطن المصرى وخاصة بعد ارتفاع الأسعار فى الآونة الأخيرة أتاحت للبائع المتجول أن يكون جاذباً للمواطن الأقل دخلاً.

ويعيش أكثر من 25 مليون مصري من أصل أكثر من 90 مليون نسمة تحت خط الفقر، طبقا لبيانات صادرة عن جهاز التعبئة العامة والإحصاء المصري (حكومي).

وحول الباعة الجائلين ومطالبهم، قال رئيس نقابة الباعة الجائلين والعمالة الحرة (مستقلة) محمد عبد الله، خلال المؤتمر إن بعض الباعة الجائلين من أصحاب المؤهلات المتوسطة والعليا، مضيفا: "نحاول خلق فرص عمل بأيدينا".

وأوضح عبد الله أن الباعة الجائلين لا يطالبون سوى بمكان آمن ومظلة تأمين صحي وإلغاء مادة الحبس من القانون رقم 33 لسنة 1957، بشأن الباعة المتجولين.

وفي السياق ذاته، قال محمد السجينى، بائع من منطقة وسط القاهرة إن الأعمال التى تمارسها الحكومة من خلال الإهمال المستمر للباعة الجائلين وعدم إعطائهم حقوقهم سوف يؤدى إلى كوارث للباعة وأسرهم.

وفي المؤتمر ذاته، قال ربيع محمد، بائع بمنطقة وسط البلد (وسط العاصمة القاهرة)، إن "مشكلة الباعة الجائلين بدأت من خلال إغلاق المصانع وسطوة رجال الأعمال على جميع المصانع وعدم إيجاد العمل فى الوظائف الحكومية، مما ترك للشاب المصرى أن يكسب قوت يومه دون تكليف أو زيادة علي الدولة".

وتساءل ربيع "هل نهاية الشاب المصرى أن يُضطهد من الدولة بسبب كسب قوت يومه؟ مطالبا بتقنين وضع البائع المتجول عبر تأمين صحي ومعاش اجتماعي".

من جانبه، قال عضو حركة الاشتركيين الثوريين المعارضة (يسار) هيثم محمدين إن "مقبرة الترجمان (سوق بوسط القاهرة حكومي جديد يلقي معارضة من الباعة) التى يعيش فيها الباعة الجائلين الآن، لن توفر سوى الضغط الذى سوف يولِّد الانفجار فيما بعد".

وأشار محمدين إلي أن طبيعية البائع المتجول هو وجود أناس بالمنطقة، مطالباً بالاستجابة إلى مطالب الباعة الجائلين بتوفير الأماكن اللائقة للبائع لكسب قوت يومه، حسب قوله.

وقرر مجلس الوزراء، في يونيو/حزيران الماضي نقل الباعة الجائلين في وسط القاهرة إلى منطقة موقف الترجمان، وشنت قوات الأمن عدة حملات في منطقة وسط البلد لتنفيذ القرار الذي قوبل بالرفض من قِبَل الباعة المتجولين.

مكة المكرمة