مجموعتان ألمانيتان تخضعان لتهديدات ترامب وتوقفان أنشطتهما بإيران

الرابط المختصرhttp://cli.re/g1kByv

دويتشي تيليكوم تملك الدولة 31% من أسهمها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-08-2018 الساعة 18:09
برلين - الخليج أونلاين

أنهت المجموعتان الألمانيتان "دويتشي تيليكوم" للاتصالات، و"دويتشي بان" للسكك الحديد، اليوم الخميس، أنشطتهما في إيران التي فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات جديدة.

وقالت شركة "دويتشي تيليكوم" لوكالة "فرانس برس" عن شركة "ديتيكون" الاستشارية الإيرانية التابعة لها، "نظراً لحساسية علاقات إيران مع سائر العالم، أنهت ديتيكون أنشطتها بإيران بمنتصف مايو 2018 بمفعول فوري"، مؤكدة بذلك معلومات أوردتها مجلة "فرتشافتفوشه" الأسبوعية بعددها الصادر الخميس.

وأكد متحدث باسم الشركة الألمانية أنه في ضوء هذا القرار، لم يعد لدى "دويتشي تيليكوم" التي لا تزال الدولة تملك 31% من أسهمها، أي أنشطة بإيران.

وأضاف المتحدث أن نشاط المجموعة الألمانية في إيران كان محدوداً، إذ كان رقم أعمال شركة "ديتيكون" قبل إغلاقها يناهز 300 ألف يورو.

 

 

وأفادت شركة "دويتشي بان" التي تملك الدولة الألمانية كامل أسهمها، أن المشروعين اللذين تنفذهما في إيران شركتا هندسة واستشارات تابعتان لها "يوشكا أن ينتهيا".

وأوضح متحدث باسمها أن المشروع الأول الذي يُنفذ بالتنسيق مع شركة "بونياد ايسترن رايلوايز"، "ينتهي بأغسطس"، والثاني وهو مهمة استشارية لإعادة هيكلة شركة السكك الحديد الإيرانية الرسمية "راي"، "سينتهي في سبتمبر"، من دون الإشارة إلى أي صلة بالعقوبات الأمريكية.

وأعيد النظر في مشاريع استثمارية عديدة لشركات أوروبية إثر الانسحاب الأمريكي من اتفاق 2015 حول النووي الإيراني وإعادة العمل بعقوبات اقتصادية صارمة بالأول من أغسطس.

وتجاهلت "دويتشي بنك" و"دويتشي تيليكوم" دعوة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، التي وجهتها في يوليو للأوروبيين إلى تكثيف العلاقات التجارية مع إيران رداً على المقاطعة الأمريكية.

وكانت مجموعة "دايملر" الألمانية، الأولى عالمياً للسيارات الفخمة والشاحنات، قد غادرت إيران، فيما تستعد مجموعة "بي إس إيه" الفرنسية لصناعة السيارات لتعليق أنشطتها في البلاد.

في مجالات أخرى، أوقفت مجموعة الغاز الصناعي الفرنسية "اير ليكيد" أنشطتها التجارية بإيران، أما عملاق النفط الفرنسي "توتال" فمن المرجّح أن ينسحب من مشروع استثمار حقل للغاز.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق، بعقوبات قاسية على كل من يتعامل تجارياً مع إيران.
 

مكة المكرمة