مشتريات المصافي الأوروبية من النفط الإيراني تتوقف تدريجياً

ما يعادل خُمس صادرات إيران النفطية

ما يعادل خُمس صادرات إيران النفطية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 06-06-2018 الساعة 19:35
عواصم – الخليج أونلاين


أعلنت مصافٍ أوروبية، الأربعاء، عزمها وقف شراء النفط الإيراني بشكل تدريجي، وذلك بعد عقوبات فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على طهران.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر تجارية، أن هذه المصافي تتبع شركات "توتال" الفرنسية، و"إيني" و"ساراس" الإيطاليتين، و"ريبسول" و"سيسبا" الإسبانيتين، و"هيلينيك بتروليوم" اليونانية.

وأضافت المصادر أن الشركات، ومعظمها لديها عقود طويلة الأجل مع شركة النفط الوطنية الإيرانية، ستواصل شراء شحنات حتى سريان العقوبات.

وأشار مصدر بارز في شركة "ساراس" الإيطالية، التي تدير مصفاة "ساروش" في سردينيا وطاقتها 300 ألف برميل يومياً، إلى أنه "لا نستطيع تحدي الولايات المتحدة".

وأضاف أن الشركة تدرس أفضل السبل لوقف مشترياتها من النفط الإيراني في غضون مهلة الأيام الـ180 المسموح بها.

وزاد بالقول: "لم يتضح بعدُ ما الذي تستطيع الإدارة الأمريكية فعله، لكن من الناحية العملية، فإننا يمكن أن نواجه متاعب".

بدوره، قال متحدث باسم شركة "سيسبا" الإسبانية: "نشاطنا التجاري مستمر كالمعتاد (...)، نواصل الالتزام الصارم بالقوانين والقواعد التنظيمية الأوروبية والدولية".

اقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي يفرض رسوماً إضافية على واردات أمريكية

هذا وتدرس بعض المصافي، ومن بينها "سيسبا"، طلب إعفاء من السلطات الأمريكية لمواصلة الشراء بعد الموعد النهائي في نوفمبر المقبل، بهدف استكمال اتفاقاتها الآجلة.

وفي مايو الماضي، أعلن ترامب انسحاب واشنطن من اتفاقية 2015 النووية بين إيران وقوى عالمية، وأعاد فرض عقوبات على طهران، يبدأ سريانها في نوفمبر المقبل.

وقد يتسبب هبوط بتجارة الخام بين إيران وأوروبا في تعقيد الجهود التي تبذلها الدول الأوروبية الموقِّعة على الاتفاق النووي؛ فرنسا وألمانيا وبريطانيا، لإنقاذه.

وتشكِّل تلك المصافي معظم مشتريات أوروبا من الخام الإيراني، وهو ما يعادل نحو خُمس صادرات إيران النفطية.

وارتفعت تجارة النفط الخام بشكل كبير بين إيران وأوروبا منذ رفع العقوبات عن طهران في 2015.

مكة المكرمة