مصادر تتحدث عن نية "أوبك" الخروج من اتفاق خفض الإنتاج

مصدر: إدارة أوبك تعمل على خطة تتضمن خيارات متعددة

مصدر: إدارة أوبك تعمل على خطة تتضمن خيارات متعددة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-12-2017 الساعة 19:16
فيينا - الخليج أونلاين


قال مصدران بمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) إن المنظمة بدأت العمل على خطط لاستراتيجية خروج من اتفاقها لخفض إنتاج النفط مع منتجين مستقلين، في علامة على أن نهاية الاتفاق تلوح في الأفق للمنتجين، على الأقل من الناحية النظرية.

وذكرت وكالة "رويترز" الخميس، نقلاً عن المصدرين، دون أن تكشف هويتهما، توضيحهما أن الأمانة العامة لأوبك في فيينا تعمل على خطة تتضمن خيارات متعددة، ومن السابق لأوانه الآن التحدث عمَّا ستبدو عليه تلك الخطة، وقال أحدهما "إنها استراتيجية استمرارية، وليست خروج".

واتفقت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون في 30 نوفمبر الماضي على تمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية 2018؛ لامتصاص تخمة المعروض النفطي في السوق. لكن السوق مهتمة بشكل متزايد بكيفية خروج المنتجين من الاتفاق إذا ما تبددت التخمة.

اقرأ أيضاً :

تراجع أسعار النفط بسبب زيادة منصات الحفر بأمريكا

وارتفع النفط هذا العام ويتم تداوله قرب 64 دولاراً للبرميل، مقترباً من أعلى مستوياته منذ 2015، بدعم من الجهود التي تقودها أوبك، وهذا أعلى من الحد الأدنى عند 60 دولاراً الذي تقول مصادر إن أوبك ترغب في رؤيته في 2018.

وعلانية، يقول وزراء أوبك إنه من السابق لأوانه الحديث عن استراتيجية خروج، لكن المنظمة قالت إن المنتجين يريدون مواصلة العمل معاً بعد نهاية 2018، ويتضمن ذلك إدارة الإمدادات.

وبينما ارتفعت أسعار النفط إلى مستويات تستحسنها أوبك، فإن الهدف المنصوص عليه في اتفاق خفض الإنتاج يتمثل في خفض المخزونات في الاقتصادات المتقدمة، التي بنيت بعدما ظهرت تخمة الإمدادات في 2014، إلى متوسطها في خمس سنوات.

وتحرز أوبك تقدماً، وقالت في أكتوبر الماضي إن المخزونات لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بلغت 137 مليون برميل أعلى من متوسطها في خمس سنوات. ومنذ سريان اتفاق خفض الإنتاج في يناير الماضي، انخفضت كميات المخزونات الزائدة عن المتوسط في خمس سنوات بواقع 200 مليون برميل، بحسب ما قاله وزير النفط الكويتي، الأربعاء.

وربما تكون هناك حاجة إلى مناقشات بشأن الخروج من الاتفاق قبل ديسمبر 2018؛ حيث تتوقع أوبك أن تستعيد السوق توزانها في أواخر العام القادم.

وتعقد أوبك وحلفاؤها اجتماعهم الوزاري الكامل القادم في يونيو، الذي سيكون فرصة لاستعراض التقدم الذي تم إحرازه.

واقترحت روسيا، أكبر مساهم في خفض الإنتاج من خارج أوبك، مراجعة الاتفاق في يونيو القادم، وبرغم ذلك قالت روسنفت، أكبر شركة منتجة للخام في روسيا، هذا الأسبوع إن الخفض ربما يستمر في 2019.

مكة المكرمة