ملياردير مصري يخسر قضية تحكيم دولي ضد الجزائر

الملياردير المصري نجيب ساويرس

الملياردير المصري نجيب ساويرس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 09-06-2017 الساعة 16:16
القاهرة - الخليج أونلاين


خسر الملياردير المصري، نجيب ساويرس، دعوى تحكيم دولي تقدمت بها إحدى شركاته ضد الحكومة الجزائرية؛ لمطالبتها بتعويض مادي قدره نحو 4 مليارات دولار، وذلك بعد سنوات من النزاع القضائي حول قضية شراء شركة "جازي" للاتصالات.

وفي أول تعليق لها على الحكم، قالت شركة "أوراسكوم تي إم تي إنفستمنتس"، المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، إنها تبحث كافة الإجراءات المتاحة، ومن ضمن ذلك التقدّم بطلب إبطال الحكم.

وأضافت الشركة، في بيان، الخميس، أنها لا توافق على ما انتهت إليه هيئة التحكيم من أنّ هناك إساءة استخدام حق التقاضي، موضحة أنها "اضطرّت لبيع استثماراتها في الجزائر بثمن بخسٍ جداً؛ نتيجة للإجراءات غير القانونية التي اتخذتها الجزائر"، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وأشارت إلى أن دعوتي التحكيم المرفوعتين من "أوراسكوم تليكوم القابضة"، و"أوراسكوم تي إم تي إنفستمنتس"، قد تم رفعهما بعد ذلك البيع، في وقت لم تكن "أوراسكوم تي إم تي إنفستمنتس" لديها سيطرة على "أوراسكوم تليكوم القابضة"، لذا لم تكن الشركتان على نفس تسلسل الملكية الرأسي، أي لم تكن هناك ملكية مشتركة بينهما.

اقرأ أيضاً:

قطر تتصدر دول المنطقة في مؤشر السلام العالمي

وأضافت الشركة أن "هيئة التحكيم تكون قد أخطأت بوضوح عندما انتهت إلى أن الشركات المتعددة في نفس تسلسل الملكية الرأسي قد قامت برفع دعاوى تحكيم ضد الجزائر، ما قد أدّى إلى إساءة استخدام حق التقاضي".

وتعود الأزمة بين أوراسكوم والحكومة الجزائرية إلى عام 2010، بعد مطالبة الأخيرة لشركة أوراسكوم تليكوم الجزائر "جازي" بدفع ضرائب قيمتها 596 مليون دولار، بعد توتّر العلاقات آنذاك بين مصر والجزائر؛ على خلفية مباراة لكرة القدم، وعند سداد أوراسكوم لغالبية المبلغ انتظاراً لقرار محكمة، أصدرت الحكومة الجزائرية ضرائب جديدة على "جازي" تصل قيمتها إلى 230 مليون دولار، عن أعوام 2008 و2009، فضلاً عن فرضها لغرامات أخرى، ومنعها من تحويل أموالها إلى الخارج.

وحاول ساويرس بيع جازي لشركة "إم تي إن" الجنوب أفريقية، إلا أن الحكومة الجزائرية أكّدت أن قانون حق "الشفعة" يمنعه من بيع الشركة إلا للحكومة الجزائرية، التي طالبت بشرائها، ولكنها وضعت 4 شروط لشراء "جازي" من أوراسكوم؛ أولها دفع المستحقات الضريبية وتصفية ديونها، وأن تطبّق الشركة "القرار السيد" للعدالة على التهمة الموجهة لها من طرف بنك الجزائر الخاص آنذاك بالتحايل في تحويل عشرات الملايين منها بالعملة الصعبة، وأن تدفع 20% من أرباحها للحكومة الجزائرية.

ووافقت الشركة المالكة لأوراسكوم تليكوم في 2011 على إتمام صفقة اندماج مع "فيمبلكوم" الروسية، شملت أصول اتصالات أوراسكوم في العالم، ما عدا مصر وكوريا الشمالية، بقيمة 6.6 مليارات دولار، في حين تمكّنت الحكومة الجزائرية في عام 2014 من الاستحواذ على 51% من أسهم جازي، بعد مفاوضات مع الشركة الروسية، وذلك بقيمة 2.6 مليار دولار.

مكة المكرمة