مواجهات مسلحة قرب موانئ نفطية ليبية تهوي بعمليات الشحن

منطقة الهلال النفطي مجموعة من المدن فيها المخزون الأكبر من النفط

منطقة الهلال النفطي مجموعة من المدن فيها المخزون الأكبر من النفط

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-03-2017 الساعة 21:59
طرابلس - الخليج أونلاين


عقدت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط‭‬‬، السبت، اجتماعاً طارئاً لمراجعة جداول عمليات شحن الخام والإجراءات العاجلة لحماية المنشآت النفطية، بعد اشتباكات حول مينائي السدر ورأس لانوف الرئيسيين.

والجمعة، سقط عدد من القتلى والجرحى في منطقة الهلال النفطي، شرقي ليبيا، خلال هجوم شنّته سرايا الدفاع عن بنغازي على مسلحين موالين للواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأضافت المؤسسة في بيان لها، أن الاجتماع الذي عقد، الجمعة، بحث "إجراءات السلامة المهنية والأمن الصناعي داخل الموانئ النفطية، وكيفية المحافظة على سلامة العاملين فيها، وسلامة الأصول النفطية من خزانات ومرافق داخل الموانئ، ودراسة ومراجعة خطط عمليات شحن الخام وفق الجداول المعدة لعمليات التصدير"، بحسب "رويترز".

اقرأ أيضاً :

"داعش" يأمر بإعدام من يرفع علم فلسطين في مناطقه

ولم تذكر تفاصيل أي إجراءات محددة اتخذت، أو توضح إن كان هناك أي تغيير في العمليات بالموانئ.

وقالت مصادر عسكرية تابعة للسرايا لـ"الجزيرة": إن "هدف الهجوم استعادة السيطرة على حقول وموانئ النفط التي دخلتها قوات حفتر في سبتمبر/أيلول الماضي". في حين أعلن حرس المنشآت النفطية الموالي لحفتر أن طائرات تابعة لما تسمى بـ"عملية الكرامة" قصفت أرتالاً لسرايا الدفاع قرب موانئ نفطية رئيسة، جنوب منطقة النوفلية الواقعة شرق سرت.

وذكر مصدر عسكري تابع لقوات حفتر، إن طائرات سلاح الجو العمودية والنفّاثة دمّرت عدداً من العربات المسلّحة التابعة للسرايا، مشيراً إلى أن الاشتباكات مستمرة على الأرض بين الجانبين. حيث تقع النوفلية على بعد نحو 50 كيلومتراً إلى الغرب من ميناء السدر، وعلى بعد 75 كيلومتراً إلى الغرب من ميناء رأس لانوف.

وتضم منطقة الهلال النفطي مجموعة من المدن بين بنغازي وسرت، وفيها المخزون الأكبر من النفط، إضافة إلى مرافئ السدرة ورأس لانوف والبريقة.

مكة المكرمة