موانئ عُمان الأقل كلفةً للسفن التجارية العملاقة

أحد موانئ سطنة عُمان

أحد موانئ سطنة عُمان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-01-2017 الساعة 14:10
مسقط - الخليج أونلاين


تحتل موانئ سلطنة عمان موقعاً استراتيجياً مهماً لوقوعها بين مسطحين هما بحر العرب والمحيط الهندي، حيث يعبر من خلالهما جزء كبير من الشحنات التجارية والمراكب الملاحية.

وتقدم موانئ عُمان الخدمات اللوجيستية للسفن العابرة، حيث قدرت دراسة أجرتها وزارة النقل والاتصالات العمانية حول "تحقيق الدمج في صناعة الحاويات"، أن تكلفة الرحلة الرئيسية التي تبحر مباشرة من سنغافورة إلى السويس، مع الإرساء مرة في الأسبوع للسفن العملاقة لنقل الحاويات في ميناء صلالة تقدر بـ4.47 ملايين دولار سنوياً، وفي ميناء الدقم 8.69 ملايين دولار سنوياً، وفي ميناء صحار 17.9 مليون دولار سنوياً، أما إذا رست السفينة في ميناء جبل علي بإمارة دبي فسيكلفها ذلك 24.62 مليون دولار سنوياً، وفقاً للدراسة التي نشرتها جريدة الوطن العمانية في عددها الصادر اليوم الجمعة.

وتستطيع السلطنة أن تقدم مميزات تنافسية للصناعات والمستثمرين الذين يستهدفون أسواق دول مجلس التعاون وآسيا وشرق أفريقيا، ويوفر الموقع الاستراتيجي للبلاد وصولاً أسرع من أسواق دول المجلس وإليها، حيث تعد وسائل النقل البري والسكك الحديدية العمانية أسرع ناقلات الحاويات على الخطوط الفرعية، ويساعد على تجنب استخدام مضيق هرمز وكذلك الموانئ المزدحمة في دول المجلس، ويوفر تميز موقع السلطنة كذلك وصولاً أقل تكلفة من أسواق دول مجلس التعاون وإليها؛ حيث توفر الناقلة الواحدة ما يصل إلى 250 ألف دولار من الوقود.

اقرأ أيضاً :

"فئة الـ5 نجوم" تتوج مسيرة مطار حمد الدولي في عامه الثالث

ولقد تجاوزت السلطنة 11 دولة في تصنيف البنك الدولي في مجال الخدمات اللوجيستية العالمية؛ وهو ما يعكس التحسينات الكبيرة التي أجرتها السلطنة في جودة الخدمات اللوجيستية، والجمارك والبنية الأساسية والكفاءة التجارية.

ووفقاً لتقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجيستية الأخير الصادر عن البنك الدولي، فإن السلطنة تحتل المرتبة الثامنة والأربعين عالمياً، بعد أن كانت في المرتبة التاسعة والخمسين عام 2014.

وفيما يتعلق بالسوق الأسرع نمواً لقنوات الشحن البحري بين السلطنة وكل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، تحتل السلطنة أعلى نقطتين في هذا السجل التجاري؛ حيث سجل نمو النشاط التجاري بين السلطنة والولايات المتحدة 56.7%، وذلك تأثراً بزيادة الصادرات عن طريق البحر من السلطنة إلى الولايات المتحدة، بعد توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الدولتين في عام 2009.

مكة المكرمة