موديز: النظرة المستقبلية للنظام المصرفي البحريني "سلبية"

القطاع المصرفي البحريني في تراجع بسبب عجز ميزانية الحكومة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 09-07-2018 الساعة 17:07
المنامة – الخليج أونلاين

اعتبرت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني أن تباطؤ النمو الاقتصادي، وقيود الإنفاق الحكومي في البحرين، يجعلان النظرة المستقبلية للنظام المصرفي في البلاد "سلبية".

وأوضحت الوكالة في تقرير، الاثنين، أن "عجز الميزانية المرتفع سيقلص استفادة البنوك من صعود أسعار النفط، نظراً للقيود على خطط الإنفاق المطلوبة لدعم الاقتصاد غير النفطي".

وأضاف التقرير: إن "تكاليف الاقتراض كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الفائدة، وانخفاض الدعم؛ الأمر الذي سيؤثر على دخل الشركات والأسر".

وأشار إلى أن "ارتفاع الدّين الحكومي قد يحد من قدرة الحكومة على دعم بنوك البلاد في الأزمة".

وتشير أحدث البيانات الصادرة عن مصرف البحرين المركزي إلى ارتفاع الدين العام في البلاد بنسبة 40.8% في فبراير الماضي على أساس سنوي، إلى 23.6 مليار دولار.

وتتوقع موديز تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 2.8% العام الجاري، من 3.9% في 2017؛ نظراً لقيود الإنفاق الحكومي بسبب العجز المتفاقم.

ورجح التقرير تباطؤ نمو الائتمان المحلي قليلاً، بين 5 و7% في 2018، من 8% في العام الماضي، في حين سيشهد صافي ربح المصارف انخفاضاً طفيفاً بنحو 1.3% على أساس سنوي.

جدير بالذكر أن الدينار البحريني تراجع أمام الدولار الأمريكي لأدنى مستوى في 17 عاماً، وسط إقبال المتعاملين على البيع، نظراً لارتفاع تكلفة الديون السيادية للبحرين، وتآكل الاحتياطات الأجنبية.

وتعتبر البحرين الأقل إنتاجاً للنفط بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تنتج نحو 200 ألف برميل من النفط الخام يومياً.

ووكالة موديز هي إحدى أهم وكالات التصنيف الائتماني في العالم من حيث رقم مبيعاتها وحصتها في السوق، وتعد أيضاً أقدم مؤسسة عملت في هذا المجال، وتملك مكاتب تمثيلية في 36 بلداً تتوزع على مختلف أرجاء العالم.

مكة المكرمة