موظفان يكبدان "اتصالات" الإماراتية خسائر بمليوني درهم

يعمل الموظف الهارب مدير مبيعات في الدرجة A في "اتصالات"

يعمل الموظف الهارب مدير مبيعات في الدرجة A في "اتصالات"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-06-2017 الساعة 11:23
أبوظبي - الخليج أونلاين


سطا مدير مبيعات في مؤسسة اتصالات الإماراتية على 360 شريحة هاتفية بنظام الفاتورة، و923 هاتفاً ذكياً، من خلال إدخال بيانات مزوّرة لطلبات من أشخاص وهميين، مكبداً المؤسسة خسائر تقدر بمليونين و119 ألف درهم، بالتعاون مع موظف آخر.

وبحسب صحيفة "البيان" الإماراتية، نظرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي، الأحد، في قضية استغلال موظفين آسيويين في شركة لتقديم خدمات الاتصال وظيفتهما وصلاحياتهما الممنوحة لهما باستخراج 360 شريحة هاتفية بنظام الفاتورة الشهرية و923 هاتفاً نقالاً.

ودوّن المتهمون في استمارات الطلبات بيانات 9 شركات، وأدخلا أسماء شخصيات وهمية كأرقام تواصل لتسلم منتجات الشركة، وذيلاها بتوقيع مزور ونسبا صدورها إلى تلك الشركات، ومن ثم اعتمدا صحة ما جاء فيها من معلومات.

اقرأ أيضاً :

قطر تتصدر دول المنطقة في مؤشر السلام العالمي

وجاء في أمر الإحالة أن المتهمين، الهارب أحدهما، أدخلا البيانات في النظام الإلكتروني للشركة التي يعملان فيها للحصول على خدماتها، واستوليا على شرائح وهواتف نقالة، بنحو 2.119 مليون درهم.

ويعمل الموظف الهارب مدير مبيعات في الدرجة "A" بمؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات)، مما جعله قادراً على الدخول إلى النظام وتلقين طلبات المتعاملين واستخراج شرائح هاتفية وهواتف نقالة، مستغلاً صلاحية منصبه لاستخراج طلبيات بتواقيع مزورة ليستولي على الهواتف والشرائح التي بلغت قيمتها مليونين و119 ألفاً و655 درهماً، بمساعدة المتهم الثاني.

وتظهر القوائم المالية لشركة "اتصالات" الإماراتية مؤخراً تراجع نسبة أرباحها، وتقلص نقاط بيعها خارج البلاد، مقابل خسائر مالية بلغت في العام 2014 نحو 12.5 مليون درهم، إذ لا تقوم "اتصالات" بالإفصاح عن تفاصيل أرباح الشركات الزميلة ضمن النتائج الفصلية، إلا أن النتائج السنوية المفصلة تشير إلى أن معظم أرباح بند الشركات الزميلة تأتي من شركة "موبايلي" السعودية.

(1 دولار أمريكي = 3.6731 دراهم إماراتية)

مكة المكرمة
عاجل

تقرير للخارجية الأمريكية: الكويت لعبت دوراً محورياً في التوسط بين الفرقاء الخليجيين

عاجل

تقرير للخارجية الأمريكية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على جهود مكافحة الإرهاب إقليمياً