ميزانية الكويت لعام 2015 على محك التكهنات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-01-2015 الساعة 09:34
الكويت - الخليج أونلاين


ذكرت مجلة "ميد" البريطانية أنه على الرغم من عدم إفصاح الكويت حتى الآن عن ميزانيتها للسنة المالية الجديدة، فإن النظرة المستقبلية تبدو أقل إيجابية، إذ من المتوقع أن تقلص الكويت من ميزانيتها، وإن كانت مصادر ذكرت أن الحكومة تسعى إلى تنفيذ بعض الإجراءات التي تتسم بالكفاءة بسبب تراجع أسعار النفط.

وأضافت المجلة أنه "رغم عدم الإفصاح عن معلومات رسمية حتى الآن، ينبغي التعامل بحذر وحيطة مع أي معلومات أو أرقام"، مشيرة في الوقت ذاته إلى "تقارير صدرت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ذكرت أن التخفيضات قد تكون محدودة في قطاعات المدفوعات العامة والمكافآت المالية النقدية، وأن المشروعات الخاصة بقطاعات مهمة مثل البنية التحتية والقطاع العام لن تكون عرضة للتأثر".

ومع أنه لم يصدر أي بيان رسمي حول سعر افتراضي للنفط في الميزانية المقبلة، نُسِبَ على لسان مصدر مسؤول في وزارة المالية في بداية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قوله: إن "الميزانية المقبلة ستعتمد سعراً يتراوح بين 55 دولاراً و60 دولاراً للبرميل، مقارنة مع 75 دولاراً في الميزانية السابقة التي تنتهي في 31 مارس/ آذار المقبل".

في غضون ذلك، استطاعت الكويت خلال الأعوام القليلة الماضية تسجيل فوائض ضخمة في الميزانية لعدة أسباب، منها التقديرات المتحفظة لأسعار النفط، والتقدم البطيء في دفع عجلة تنفيذ مشاريع البنية التحتية، مع ذلك، من المتوقع أن تحقق الكويت فائضاً في السنة المالية 2014 -2015، حتى في ظل التراجع الأخير لأسعار النفط.

وكانت ميزانية السنة المالية 2014 -2015 تضمنت أكبر خطة إنفاق سنوية في تاريخ الكويت، شملت إنفاقاً عاماً بواقع 23.2 مليار دينار.

ووفقاً لبعض التقارير غير الموثقة في وسائل الإعلام المحلية، قد يتم تقليص الإنفاق بنسبة تصل إلى 18 بالمئة، أو ما يوازي 4.2 مليارات دينار في الميزانية الجديدة.

وبسبب الطلب الملح على البنية التحتية والمرافق الجديدة، من المستبعد أن تخفض الحكومة برامجها التنموية المزمعة، كما لن يزيح هبوط أسعار النفط المشاريع الرئيسية المتوقعة في قطاع النفط عن مسارها، إذ من المتوقع ترسية الحزم الرئيسية من مشروع المصفاة الجديدة التي طال انتظارها، في 2015.

مكة المكرمة