هبوط حاد في البورصات العالمية والنفط بتداولات الأسبوع الماضي

حققت الأسهم الأمريكية أكبر وتيرة خسائر أسبوعية في 4 أشهر (أرشيفية)

حققت الأسهم الأمريكية أكبر وتيرة خسائر أسبوعية في 4 أشهر (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-12-2015 الساعة 18:47
واشنطن - الخليج أونلاين


منيت البورصات العالمية بخسائر فادحة، حيث هبطت في تداولات الأسبوع الماضي بشكل حاد بالتزامن مع تهاوي أسعار النفط التي تضررت من إبقاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) على سقف إنتاجها في اجتماعها الأسبوع الماضي.

وحققت الأسهم الأمريكية أكبر وتيرة خسائر أسبوعية في 4 أشهر، في وقت يترقب فيه المستثمرون حول العالم اجتماع الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الأسبوع القادم للنظر في رفع أسعار الفائدة من عدمه، وفق تحليل للأناضول.

وهبط مؤشر "داو جونز" الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأمريكية، على مدار الأسبوع، بنسبة 3.3% ليغلق عند 17265 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ناسداك" المجمع الذي تغلق عليه أسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 4.1% ليغلق عند 4933.46 نقطة.

وتكبد مؤشر "ستاندرد آند بورز" الأوسع نطاقاً، خسائر بنسبة 3.8%، وهي أكبر وتيرة خسائر أسبوعية منذ أغسطس/آب الماضي، ليغلق عند 2012.37 نقطة.

وفي أوروبا، انخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 4%، وهي أكبر وتيرة خسائر أسبوعية منذ أغسطس/آب الماضي، ليهبط بذلك إلى أدنى مستوياته منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

في آسيا، هبط مؤشر نيكاي القياسي، لأسهم كبرى الشركات اليابانية، بنحو 1.4% ليغلق عند 19230.48 نقطة مع تضرره من تراجع أسهم شركات الطاقة.

على صعيد أسعار النفط، هوت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت بنسبة 11.8% لتغلق عند 37.93 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر/كانون الأول 2008.

وهبطت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" بنسبة 10.9%، وهي أكبر وتيرة خسائر أسبوعية منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول 2014، لتغلق عند مستوى 35.62 دولاراً للبرميل.

وزاد من حدة خسائر الأسعار يوم الجمعة، صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية، الذي توقع استمرار تخمة المعروض حتى نهاية عام 2016 على الأقل.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري، إن أسواق النفط العالمية سوف تظل تعاني من وفرة الإمدادات، حتى نهاية العام القادم؛ بسبب عزم "أوبك" مواصلة الحفاظ على حصتها السوقية، بالإضافة إلى احتمالية زيادة الصادرات الإيرانية من الخام عقب رفع العقوبات.

مكة المكرمة