واشنطن: 3 دول نفطية تعوض إمدادات إيران.. فمن هي؟

الرابط المختصرhttp://cli.re/632aNa

وزير الطاقة الأمريكي مع نظيره الروسي أثناء لقاء في روسيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 14-09-2018 الساعة 21:50
واشنطن - الخليج أونلاين

قال وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري الجمعة إن السعودية والولايات المتحدة وروسيا بمقدورها زيادة الإنتاج العالمي من النفط في الأشهر الثمانية عشرة القادمة لتعويض انخفاض إمدادات الخام من إيران وغيرها.

وقال بيري في مقابلة مع وكالة "رويترز" إن لديه شعوراً إيجابياً بشأن قدرة السعودية على الحفاظ على مستوى إنتاجها وحتى زيادته.

وأضاف الوزير الأمريكي خلال زيارة إلى موسكو أن هناك عدداً من الأسباب لذلك؛ من بينها احتمال أن تتوصل الكويت والسعودية قريباً إلى حل بشأن نزاع حدودي، ممَّا سيسمح بالوصول إلى حقل نفطي في المنطقة المتنازع عليها.

وتوقع بيري زيادة كبيرة جديدة في إنتاج الخام في الولايات المتحدة على مدى الأشهر الثمانية عشرة القادمة مقارنة بالزيادات المسجلة حتى الآن، في الوقت الذي سيتم فيه تشغيل طاقة جديدة لخطوط الأنابيب.

وقال إنه في غضون ذلك فإن روسيا "تعمل بجد" لتوصيل الإنتاج إلى السوق العالمية.

وأضاف في المقابلة "لذلك لا أتوقع زيادات كبيرة" في أسعار النفط العالمية.

وأعرب بعض المحللين عن قلقهم بشأن قدرة السعودية على المدى الطويل على زيادة الإنتاج بشكل كبير.

وبشأن العلاقة السياسية المشحونة بالتوتر بين واشنطن وروسيا، قال بيري إنه ونظيره الروسي وزير الطاقة ألكسندر نوفاك يفضلان عدم توسعة العقوبات الأمريكية. لكنه قال إن الكرة في ملعب روسيا.

وتابع قائلاً: "لدى روسيا الفرصة لإرسال رسالة بأنهم سيكونون جيراناً جيدين، سيكونون متحضرين في الطريقة التي سيتعاملون بها مع جيرانهم. هذا لم يحدث بعد، من وجهة نظرنا، في التعامل مع أوكرانيا".

ويحدد سلوك روسيا تجاه دول أخرى ما إذا كانت الولايات المتحدة مضطرة لفرض عقوبات على مشروع خط أنابيب نورد ستريم 2 الذي تقوده روسيا.

وقال بيري: "إلى أن يتم إرسال تلك الإشارات، فإن العقوبات المحتملة على نورد ستريم 2 تظل واقعية للغاية".

Nord Stream II

و"نورد ستريم 2" هو مشورع عملاق لنقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا، وبسببه هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في يوليو الماضي بفرض عقوبات على روسيا، متهماً ألمانيا بأنها أصبحت رهينة لموسكو بعد اتفاقية مد الأنبوب في خليج "جريفسوالد" جنوب بحر البلطيق.

وتعارض عدة دول أوروبية أولها بولندا، المشروع الذي سيؤدي إلى تقليص عبور الغاز الروسي عبر أوكرانيا، منددة ببعده السياسي. لكن عملاق الطاقة الروسية "غازبروم" برر إقامة خط الأنابيب الجديد بالنمو المتوقع للطلب الأوروبي على الغاز الروسي في السنوات المقبلة.

وبالفعل بدأت الأشغال التمهيدية لإقامة القسم البحري من خط "نورد ستريم2" في ألمانيا منذ يوليو الماضي، وفق ما أعلنت مجموعة شركات تقودها "غازبروم" الروسية.

مكة المكرمة