وزير إيراني "يغري" الكويتيين بـ"جنة استثمارية" ببلاده

طهران.. مواجهة الحصار بالاستثمار

طهران.. مواجهة الحصار بالاستثمار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-01-2015 الساعة 22:51
الكويت - الخليج أونلاين


دعا علي طيب نيا، وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيرانية، إلى تشكيل مجلس مشترك لرجال الأعمال الكويتيين والإيرانيين يساهم في تبادل المعلومات والخبرات حول المشاريع الاستثمارية، وكذلك تنسيق زيارات الوفود الاقتصادية بين البلدين.

ووجه طيب نيا، الخميس، على هامش زيارته لغرفة التجارة والصناعة الكويتية، دعوة لرجال الأعمال الكويتيين لزيارة إيران، والتعرف على المميزات والفرص المتاحة في مجال الاستثمار، مقترحاً على غرفة التجارة والصناعة الكويتية أن تعزز علاقاتها بنظيرتها الإيرانية.

وترأس علي طيب نيا وفداً إيرانياً في زيارة رسمية للكويت، الثلاثاء الماضي، لمدة 3 أيام، تنتهي الخميس.

وأوضح طيب نيا أنه يجب التركيز على دور القطاع الخاص في تطوير العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أنه على حكومة البلدين أن تعملا على تحسين وتسهيل عمل رأس المال وتوفير أرضية صالحة للعمل الاقتصادي.

وأضاف أن بلاده تتمتع بميزات جاذبة للاستثمار من بينها شبكة جيدة للنقل، وأكثر من 220 ألف كيلومتر من مختلف الطرق، و1200 كيلومتر من السكك الحديدية، وأكثر من 58 مطاراً وفق المواصفات العالمية، و11 ميناء تجارياً في الشمال والجنوب.

وتابع أن قانون تشجيع ودعم الاستثمار الخارجي في إيران والمعروف بـ"فيبا" يعتبر من أفضل القوانين الداعمة للاستثمار الخارجي في المنطقة، لأن المستثمرين الأجانب، وفق هذا القانون، يتمتعون بالحقوق التي يتمتع بها المواطن الإيراني، مشيراً إلى أن دعم الاستثمار من أهم أولويات البلد.

وقال الوزير الإيراني إن مستوى العلاقات الاقتصادية بين بلاده والكويت دون المستوى، وذلك بالرغم من توفر القدرات الهائلة والإمكانيات الكبيرة لتطوير هذا التواصل، مشيراً إلى أنه بالرغم من وجود العديد من المجالات الواعدة في إيران مع وجود محفزات عديدة لتشجيع المستثمرين مثل الإعفاء الضريبي، وانخفاض أسعار الطاقة والاستقرار السياسي والاقتصادي، ووجود القوانين الملائمة للاستثمار والنشاط، إلا أنه لا يوجد إقبال كبير من المستثمرين الكويتين للاستثمار في إيران.

وبيّن أن حجم التبادل التجاري بين البلدين كان 187 مليون دينار كويتي (635.5 مليون دولار) في 2012، وانخفض إلى 154 مليون دينار (523 مليون دولار) في 2013، مشيراً إلى أن "هذا الرقم منخفض جداً في حال مقارنته بالتبادل التجاري لإيران مع الدول الأخرى".

وقام أمير الكويت، بزيارة إيران منتصف العام الماضي لتشهد تلك الزيارة توقيع 6 اتفاقيات، عدد منها يتركز على توثيق التعاون الاقتصادي في مجالات النقل الجوي والتعاون الجمركي والسياحي والتبادل التجاري.

وقال نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت عبد الوهاب الوزان، في كلمته إن التبادل التجاري بين الكويت وإيران بلغ نحو 250 مليون دولار فقط خلال 2014، وهو رقم ضئيل، إذا ما تم مقارنته بالتبادل التجاري بين الكويت والدول الأخرى، إذ يبلغ التبادل مع دبي مثلاً 14 مليار دولار، ومع عمان نحو 6 مليارات دولار سنوياً.

مكة المكرمة