وزير الطاقة القطري يتوج بجائزة رجل العام لدبلوماسية النفط

شارك في المؤتمر أكثر من 1500 شخص

شارك في المؤتمر أكثر من 1500 شخص

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-02-2017 الساعة 16:11
لندن - الخليج أونلاين


تسلم وزير الطاقة والصناعة القطري الدكتور محمد بن صالح السادة، الأربعاء، جائزة رجل العام لدبلوماسية النفط.

ومنحت الجائزة للسادة تقديراً للدور الحيوي الذي قام به خلال عام 2016 في قيادة الدول الأعضاء بمنظمة أوبك وبالتنسيق مع الدول المنتجة للنفط من خارجها، وصولاً إلى اتفاق فيينا التاريخي بخفض إمدادات النفط العالمية.

1

وبدأت فعاليات أسبوع النفط والطاقة الدولي، في 21 فبراير/شباط على مدار يومين بالعاصمة البريطانية لندن، تحت عنوان "أمن الطاقة: آثار السياسة على تأمين إمدادات الطاقة مستقبلاً"، حسب بيان صحفي وصل "الخليج أونلاين" نسخة منه.

وشارك في المؤتمر أكثر من 1500 شخص، من وزراء وخبراء الطاقة والبترول ومسؤولين من جميع أنحاء العالم، وسيلقي 74 شخصية من مسؤولين بشركات عالمية تعمل في مجال الطاقة والغاز، كلمات أمام الحضور في المؤتمر.

- قطر والإنجاز التاريخي

وأشار السادة إلى دور بلاده، بصفتها رئيس مؤتمر أوبك، في سعيها إلى بناء الجسور بين الدول الأعضاء من جهة، والدول المنتجة من خارج المنظمة للالتفاف حول هدف واحد، وقد أسفرت هذه الجهود عن اتفاق الجزائر الذي مهد بدوره الطريق إلى اتفاق فيينا في نوفمبر/تشرين الثاني واتفاق دول الأوبك والدول المنتجة من خارجها بعد ذلك بعشرة أيام.

وألمح السادة، في كلمته بالمؤتمر، إلى أن "الاتفاق جاء بإجماع مجموعة من الدول ذات التوجهات المتعددة من كل أركان المعمورة، من الأمريكيتين، وأوروبا، وآسيا، والشرق الأوسط، وأفريقيا. وأثبت أن الاتفاقيات الدولية متعددة الأطراف ما زالت ممكنة من خلال المبادرات الدبلوماسية الإيجابية التي قد تساعد في حل العديد من القضايا الدولية".

1

- تفاؤل بسوق النفط

وأكد السادة النظرة العامة على مستقبل سوق النفط للعام الحالي، التي "أصبحت أكثر تفاؤلاً"، متوقعاً أن "تؤدي اتفاقيات فيينا إلى خفض المخزون العالمي من النفط وإعادة الاستقرار إلى السوق في وقت لاحق من العام الجاري".

ويعتبر معهد الطاقة، الذي يستضيف أسبوع البترول العالمي، أكبر جمعية ملكية عالمية ومهنية معنية بكل شؤون الطاقة برعاية ملكة بريطانيا.

ويعتبر أسبوع البترول العالمي أحد أكبر الفعاليات الدولية في مجال النفط والغاز، التي يلتقي خلالها صناع السياسة والأكاديميون وقيادات كبريات الشركات والمؤسسات، لتبادل الآراء حول مستقبل الصناعة.

ويحظى أسبوع البترول العالمي بمكانة مرموقة على جدول الفعاليات في القطاع ويستقطب مشاركين من أكثر من 50 دولة.

مكة المكرمة