وفد من كبرى الشركات التركية يبحث تعزيز التعاون مع قطر

تركيا سدَّت النقص في السوق القطرية بفعل الحصار

تركيا سدَّت النقص في السوق القطرية بفعل الحصار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-12-2017 الساعة 10:30
الدوحة - الخليج أونلاين


بحث رجال أعمال أتراك، يمثلون كبريات الشركات التركية في الدوحة، تعزيز التعاون التجاري مع نظرائهم القطريين، بمشاركة السفير التركي فكرت أوزر.

واجتمع وفد من جمعية "خادمكوي، أرناؤوط كوي" لرجال الأعمال والصناعيين، المعروفة اختصاراً باسم "حاصياد" التركية؛ مع مجموعة عبد الرحمن بن جاسم، أحد أهم رجال الأعمال القطريين، الثلاثاء.

وضم الوفد التركي؛ رئيس الجمعية المذكورة حسين بوزداغ، والوفد المرافق الذي ضم ممثلين عن 24 شركة مختلفة، بحسب وكالة الأناضول التركية.

ووصل الوفد الاثنين، ومن المنتظر أن تستمر زيارته حتى الخميس المقبل.

وتناول المجتمعون آليات التعاون بين الشركات بتخصصاتها ومجالاتها المختلفة، بالإضافة إلى دراسة كيفية دخول السوق القطرية وحاجاتها، وبحث كيفية القيام بمشاريع مشتركة تخدم قطر في المرحلة القادمة.

اقرأ أيضاً:

بالصور.. افتتاح أول مستشفى تركي بقطر بتكلفة مليون دولار

واستهدف اللقاء إطلاع الطرف التركي على الواقع التجاري في قطر؛ بعد تحليل الفراغ الذي وقع بالسوق عقب المقاطعة الاقتصادية التي فرضتها دول الحصار في 5 يونيو الماضي.

وفي التاريخ المذكور، قطعت السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً؛ لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة.

وأوضح حسين بوزداغ أن الوفد يشارك فيه ممثلون عن 24 شركة كبرى في مجالاتها.

ولفت الانتباه إلى أن مجالات تلك الشركات تتنوع بين المواد الغذائية والمخبوزات؛ والخدمات الفندقية والعقارات؛ وصناعات الألمونيوم والزجاج؛ والمزارع الحيوانية، ومستودعات اللحوم؛ وصناعات الحديد، والغرانيت؛ وصناعات خطوط الغاز والبترول.

وأضاف بوزداغ أن ثلاث شركات استطاعت أن توقع خطاب نوايا للتعاون مع شركات قطرية أخرى بقيمة استثمارية عالية (لم يحددها)، ومن المفترض توقيع أخرى خلال اليومين القادمين.

واستطرد قائلاً: "قطر بها سوق تتجاوز 150 مليار دولار، نستهدف نحن كرجال أعمال أتراك أن نحصل على 10% من هذه السوق والنجاح فيها".

وأوضح أن منطقة خادمكوي (بالطرف الآسيوي من إسطنبول) من أهم المناطق التجارية والصناعية بتركيا وذات مستقبل مهم في التجارة.

مكة المكرمة