وكالة الطاقة: الطلب العالمي على النفط سيسجل نمواً مطرداً في 2019

الطاقة الدولية: سيناريو يتضمن انخفاض إنتاج فنزويلا وإيران نهاية 2019

الطاقة الدولية: سيناريو يتضمن انخفاض إنتاج فنزويلا وإيران نهاية 2019

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-06-2018 الساعة 13:54
باريس - الخليج أونلاين


قالت وكالة الطاقة الدولية، الأربعاء، إن الطلب على النفط سيسجل نمواً مطرداً في عام 2019 بفضل متانة الاقتصاد العالمي واستقرار الأسعار، على الرغم من أن التوترات التجارية ما زالت تمثل الخطر الأكبر.

وأضافت الوكالة في تقريرها الشهري أنها تتوقع أن ينمو الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.4 مليون برميل يومياً في 2019، ليتجاوز 100 مليون برميل يومياً بحلول الربع الثاني من العام. وتتوقع الوكالة أن ينمو الطلب بالمعدل ذاته هذا العام، دون تغيير عن تقريرها السابق في مايو الماضي.

ويمثل التقرير الصادر عن الوكالة، التي تتخذ من باريس مقراً لها، تحذيراً قوياً لأكبر مصدري النفط في العالم الذين يجتمعون الأسبوع القادم في فيينا لبحث سياسة الإنتاج.

وقالت إن سيناريو يتضمن انخفاض إنتاج فنزويلا وإيران النفطي بواقع 1.5 مليون برميل يومياً بحلول نهاية 2019 قد يشهد انكماش الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى أوبك، باستثناء إيران، إلى 2.5 مليون برميل يومياً إذا ما قررت المنظمة تغطية هذا الانخفاض في الإنتاج.

وتابعت الوكالة: "سيكون ذلك أدنى مستوى منذ نهاية 2019، حين كانت أوبك تنتج بأقصى طاقتها قبل اتفاق فيينا؛ ممَّا أدى لبناء مخزونات كبيرة".

وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن حجم الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى أوبك بلغ 3.4 ملايين برميل يومياً في مايو الماضي، تمثل السعودية 60% منها.

اقرأ أيضاً :

الدولار يقفز قبيل بيان المركزي الأمريكي بشأن رفع الفائدة

وتتوقع الوكالة ارتفاع طاقة أوبك الإنتاجية 240 ألف برميل يومياً من الربع الأخير من 2018 إلى 35.1 مليون برميل يومياً. وتمثل دول منطقة الشرق الأوسط معظم النمو تقريباً.

وقالت الوكالة: "خلفية الأداء الاقتصادي القوي وتوقع المزيد من استقرار الأسعار عاملان رئيسيان. المخاطر تشمل احتمال ارتفاع الأسعار واضطرابات التجارة. بعض الحكومات تدرس إجراءات لتخفيف الضغوط على المستهلكين".

وأضافت: "هناك احتمال لإجراء مراجعة نزولية لتوقعاتنا الاقتصادية في الأشهر القليلة المقبلة. الاقتصاد العالمي يعاني بعض الشيء من ارتفاع أسعار النفط". وأشارت إلى أن "تزايد التوترات التجارية هو الخطر الرئيسي لتوقعاتنا بشأن الطلب على النفط".

ومنذ يناير 2017، تعكف أوبك وروسيا وغيرها من المنتجين خارج المنظمة على خفض إنتاج النفط، للتخلص من فائض المعروض ورفع الأسعار.

وبالفعل، ساهم خفض الإمدادات في دعم أسعار النفط هذا العام لتصعد إلى 80 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014. وفي منتصف 2014 بدأ سعر الخام يتراجع من مستويات فوق 100 دولار للبرميل.

وكان الهدف الرئيسي للاتفاق هو تقليص مخزونات النفط في الدول المتقدمة إلى متوسط خمس سنوات. ومدد المنتجون الاتفاق حتى ديسمبر 2018، وسيعقدون اجتماعاً في 22-23 يونيو الجاري في فيينا لمراجعة سياسة الإمدادات أو وضع خطوة جديدة.

ووصل مستوى الالتزام بالتخفيضات إلى 150%، بحسب أوبك، وهو ما يعني أن أعضاء المنظمة خفضوا إنتاجهم بنحو 1.8 مليون برميل يومياً، وهو ما يزيد بمقدار 600 ألف برميل يومياً عمَّا تعهدوا به.

ومع وصول أسعار النفط إلى 80 دولاراً هذا العام مسجلة أعلى مستوياتها منذ 2014، تناقش السعودية وروسيا زيادة الإنتاج. غير أن أوبك حذرة في تقرير نشرته الثلاثاء، بشأن الآفاق لبقية 2018، مشيرة إلى زيادة بوتيرة أسرع من المتوقعة في إنتاج النفط من خارجها وضعف فرص الطلب العالمي.

وقالت إن ضبابية شديدة تكتنف آفاق سوق النفط في النصف الثاني من العام الحالي، رغم أن أرقام المنظمة تظهر تصريف تخمة المعروض العالمي، بما يشير إلى أن المصدرين لن يتعجلوا تخفيف قيود الإنتاج في اجتماع الأسبوع المقبل.

مكة المكرمة