13.5 مليار دولار خسائر بورصات الخليج في مايو

مركز الدراسات المتقدمة: الأسواق العربية تفتقد للمحفزات مع تذبذبات النفط

مركز الدراسات المتقدمة: الأسواق العربية تفتقد للمحفزات مع تذبذبات النفط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-06-2017 الساعة 15:14
الرياض - الخليج أونلاين


تكبدت بورصات الخليج خسائر كبيرة خلال تداولات مايو/ أيار الماضي، مع تضررها من تراجعات أسعار النفط، التي انخفضت دون حاجز 50 دولاراً للبرميل مع غياب المحفزات.

ووفق بيانات نشرتها وكالة الأناضول، فقد خسر رأس المال السوقي لبورصات الخليج نحو 13.5 مليار دولار، كان لبورصة قطر النصيب الأكبر منها بنحو 3.8 مليارات دولار، ثم بورصة دبي بنحو 3.35 مليارات دولار، ثم السعودية بنحو 3.2 مليارات.

وتكبدت بورصتا أبوظبي والكويت خسائر بنحو 1.9 مليار دولار، و1.15 مليار دولار على التوالي.

وعلى صعيد أداء المؤشرات، انخفضت جميعها وتتقدمها بورصة دبي بانخفاض قدره 2.2%، في حين تراجع مؤشر أبوظبي بنسبة 2.1%، والسعودية بنسبة 2%، ومسقط بنسبة 1.66%، وقطر بنسبة 1.62%، والبحرين بنسبة 1.19%، وجاءت بورصة الكويت في ذيل القائمة بانخفاض قدره 0.8%.

اقرأ أيضاً :

قطر تتصدر دول المنطقة في مؤشر السلام العالمي

ويعتقد خبراء أن خسائر أسواق الخليج ستستمر في الأسابيع القادمة لا سيما في ظل التذبذبات المستمرة التي تشهدها أسواق النفط، رغم تمديد اتفاق خفض الإنتاج.

واتفقت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، الأسبوع قبل الماضي، على تمديد خفض إنتاج النفط لتسعة أشهر إضافية، إلى ما بعد يونيو/ حزيران لتنتهي في مارس/ آذار 2018.

ووفق بيانات رسمية تراجع خام برنت القياسي خلال تداولات مايو/أيار الماضي بنسبة 3.4%، في حين هبط الخام الأمريكي "نايمكس" بنسبة 2.1%.

وقال إبراهيم الفيلكاوي، المحلل الفني لمركز الدراسات المتقدمة بالكويت: "الأسواق العربية تفتقد للمحفزات مع تذبذبات النفط، ومن ثم لا بد أن تكون المحصلة سلبية، وقد نستمر على هذه الوتيرة لحين ظهور مؤشرات إيجابية".

وأضاف الفيلكاوي للوكالة: "علينا أن نراقب بحذر تحركات أسواق النفط، ونتحين التوقيت المناسب لاقتناص الفرص في أسواق الأسهم خصوصاً، بعد وصول كثير من الأسهم إلى مستويات مغرية للشراء".

من جانبه، قال أحمد يونس، رئيس الجمعية العربية للمحللين الفنيين: "الخسائر خلال تعاملات مايو/أيار كانت متوقعة، خصوصاً بعد انتهاء الشركات من إعلان نتائجها المالية للربع الأول، وكذلك التوزيعات النقدية السنوية، ومن ثم الاستحقاقات، وهذا أثّر كثيراً على أداء الأسهم والمؤشرات"، وأضاف يونس: "ربما قد تستمر الخسائر والتراجعات لحين ظهور محفزات جديدة في الفترة القادمة".

مكة المكرمة