16 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين دول الخليج وتركيا

اقترح المشاركون في المنتدى عدداً من الأفكار لتطوير الشراكة بين الجانبين

اقترح المشاركون في المنتدى عدداً من الأفكار لتطوير الشراكة بين الجانبين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 02-11-2016 الساعة 10:50
المنامة - الخليج أونلاين


أكد مشاركون في منتدى الاستثمار الخليجي التركي الثاني أن التعاون الثنائي بين الجانبين مرشح للتطور بخطى أكثر استدامة في المستقبل، بفضل إرادة القيادة السياسية، ورغبة رجال الأعمال والمستثمرين في الاستفادة من التسهيلات المقدمة.

جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية عن منتدى الاستثمار الخليجي التركي الثاني، الذي بدأ فعالياته الثلاثاء، في العاصمة البحرينية المنامة، ويستمر يومين، بمشاركة 600 مستثمر بحريني وخليجي وتركي.

اقرأ أيضاً :

بينهم دشتي.. الداخلية الكويتية تشطب 31 مرشحاً للانتخابات

وقالت الوكالة إنه بحسب ما أعلن على هامش المنتدى، بلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي 16 مليار دولار، في حين تنفذ الشركات التركية مشاريع إنشائية في منطقة الخليج بقيمة 40 مليار دولار.

واقترح المشاركون في المنتدى عدداً من الأفكار والاقتراحات لتطوير الشراكة بين الجانبين؛ من بينها إنشاء شركة قابضة تركية خليجية لدراسة الفرص الاستثمارية الخليجية التركية.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، خالد المؤيد، إن المنتدى يأتي تعبيراً عن عمق وقوة العلاقات المتميزة التي تجمع هذه البلدان على كافة المستويات، وهو يأتي أيضاً تأكيداً للنجاح الذي حققه المنتدى الأول الذي استضافته مدينة إسطنبول التركية عام 2012.

وأضاف المؤيد أن هذا المنتدى يشهد نقلة نوعية من حيث تغطيته لعدد المواضيع والمحاور المهمة التي تميزت بالشمولية والواقعية، ويُسلط الضوء على سبل مواجهة التحولات الجيوسياسية وانعكاساتها الاقتصادية، وأهمية بناء التحالفات الاقتصادية من أجل بناء شراكة تكاملية.

وذكر المؤيد أن طبيعة العلاقات الاقتصادية المتميزة والمتنوعة والعميقة التي تربط دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا تقتضي سبل الاستغلال الأمثل للمناخ الاستثماري ولبيئة الأعمال، لنقل هذه الدول إلى موقع يجعل منها أكبر قوة اقتصادية في المنطقة.

ولفت إلى أن من مصلحة الجانبين الخليجي والتركي التعاون والتنسيق المستمر فيما بينهما لتذليل الصعوبات التي تعترض مسيرة العلاقات الاقتصادية، وصولاً إلى إقامة شراكة استراتيجية أكثر عمقاً وتوسعاً وتجذراً.

ودعا المؤيد شركات ومؤسسات القطاع الخاص والمستثمرين الأتراك والخليجيين للاستفادة المتبادلة من مناخ وبيئة الاستثمار الملائم في دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا، وتكثيف اللقاءات والزيارات، وتبادل الوفود التجارية.

بدوره قال رئيس غرفة تجارة قطر، الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، إن حجم التدفقات الاستثمارية بين دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا بلغ 2.8 مليار دولار.

وأكد أهمية الحوار والتواصل بين القطاع الخاص الخليجي والقطاع الخاص التركي.

وشدد آل ثاني على ضرورة تمكين المرأة، وفرص الاستفادة من التجارب التركية، وخاصة الاقتصادية منها، في الكليات التعليمية.

واقترح أن تقوم الحكومة التركية بتخصيص أراضٍ لإقامة مشاريع زراعية للجانب الخليجي في تركيا.

كما أوصى آل ثاني بإنشاء شركة قابضة تركية خليجية لدراسة الفرص الاستثمارية الخليجية التركية.

من جانبه أكد رئيس اتحاد الغرف وبورصات السلع التركية، رفعت حصار جياوغلو، أهمية إيجاد أعمال مشتركة من أجل تحقيق مكاسب بين دول الخليج وتركيا، من خلال اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين، والتي من شأنها أن تسهم في تقوية وتعزيز الشراكة بين الطرفين.

بدوره أوصى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، بأهمية وضع لبنات أساس لخلق شراكة قوية اقتصادية بين الطرفين.

ودعا إلى دراسة الآليات المتاحة للحد من القيود المفروضة على التبادل التجاري، ودفع عجلة التنمية، وتشجيع الصناعات المشتركة بين الطرفين.

وأوصى الزياني بضرورة التركيز على المجالات الحيوية، من بينها القطاع السياحي، حيث أصبحت تركيا إحدى أكثر الوجهات تفضيلاً لسكان دول الخليج.

من جهته أكد وزير الجمارك والتجارة التركية، بولنت توفنجي، أهمية تطوير العلاقات التجارية؛ وذلك من خلال المشاريع الثنائية، وإتاحة البيئة الملائمة لتحقيق الاستثمار، وإزالة كافة العراقيل بين الجانبين.

وأضاف أن جلوس رجال الأعمال وجهاً لوجه يسهّل من إقامة التحالفات الاقتصادية بين دول الخليج وتركيا.

ويأتي منتدى اليوم تتويجاً للنقلة النوعية التي شهدتها العلاقات بين دول الخليج وتركيا على مدار الفترة الماضية، وترسيخاً للتقدم الذي تشهده العلاقات، ولا سيما الجانب الاقتصادي.

ويقام المنتدى بالتعاون بين مجلس تعاون دول الخليج العربية واتحاد الغرف الخليجية، وغرفة تجارة وصناعة البحرين، واتحاد غرف التجارة والصناعة التركي.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا ودول المجلس، وزيادة حجم التبادل التجاري، إلى جانب تسويق الفرص الاستثمارية والتجارية المتوفرة في الجانبين، وتعزيز قنوات التواصل بين الخليجيين ونظرائهم الأتراك.

مكة المكرمة