50 مليار دولار استثمارات الخليج في قطاع التعليم خلال 2016

هناك نقص في عدد المعلمين نتيجة الانخفاض الإجمالي في أعدادهم عالمياً

هناك نقص في عدد المعلمين نتيجة الانخفاض الإجمالي في أعدادهم عالمياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-05-2016 الساعة 15:41
أبوظبي- الخليج أونلاين


أفاد تقرير اقتصادي، الاثنين، أن حجم استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي الست تبلغ 50 مليار دولار، موزعة على أكثر من 500 مشروع تعليمي في مراحل مختلفة من عملية التطوير، خلال العام الحالي 2016.

وأضاف تقرير استعرضته شركة ألبن كابيتال (الشرق الأوسط) في مؤتمر بمقرها في دبي، أن الاستثمارات التي قامت بها الحكومات الخليجية - إلى جانب مشاركة القطاع الخاص - أدت إلى إطلاق عدد من المشاريع في قطاع التعليم، ومع وجود العديد من المشاريع الجاري تطويرها؛ فإنه من المتوقع أن يشهد القطاع نمواً ملحوظاً في الطاقة الاستيعابية.

وبحسب التقرير فمن المتوقع أن يصل عدد السكان في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 60 مليون نسمة بحلول العام 2020، ومن المرجح أن يكون أكثر من 22 مليوناً منهم دون سن الـ25.

وكان لتنامي أعداد الوافدين من مختلف أنحاء العالم أثر كبير في زيادة الطلب على المناهج الدولية في المنطقة، وهو ما دفع الكثير من المدارس والجامعات ذات المستوى العالمي إلى افتتاح فروع لها في الخليج، بحسب التقرير.

وقال محبوب مرشد، العضو المنتدب لشركة ألبن كابيتال، إن قطاع التعليم شهد العديد من صفقات الدمج والاستحواذ خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة؛ بسبب تزايد الطلب على التعليم عالي الجودة، منها 21 صفقة خلال العام الماضي 2015.

ومن المرجح أن تتواصل هذه الصفقات نتيجة عوامل عدة؛ منها الظروف الديموغرافية المواتية، وارتفاع مستوى الدخل، وزيادة الوعي بالتعليم.

وبحسب ألبن كابيتال فمن المتوقع أن ينمو مجموع الطلاب في دول مجلس التعاون الخليجي بمعدل سنوي مركب نسبته 3.6%، ليصل إلى 15 مليوناً في العام 2020، مقارنة بـ 12.6 مليوناً في عام 2015.

وستواصل السعودية هيمنتها على سوق التعليم في منطقة الخليج العربي بحلول العام 2020، ومن المتوقع أن ينمو مجموع الطلاب في المملكة بمعدل سنوي 3.5%، ليصل إلى 11 مليوناً في العام 2020، مقارنة بـ 2.9 مليون في عام 2015، وفقاً للتقرير.

وعلى صعيد النمو السنوي، خلال الفترة ما بين 2016 و2020، يتوقع التقرير أن ينمو عدد الطلاب في كل من الإمارات، وسلطنة عمان، وقطر بوتيرة أسرع من بقية الدول الأعضاء.

وقال العضو المنتدب لألبن كابيتال: "هناك نقص في عدد المعلمين؛ نتيجة الانخفاض الإجمالي في أعدادهم عالمياً، وعزوف المواطنين الخليجيين عن مهنة التدريس".

وأضاف محبوب مرشد، إن القيود المفروضة من قبل الحكومات على زيادة الرسوم تشكل تحدياً آخر أمام اللاعبين في القطاع الخاص، فمع الزيادة القليلة أو المعدومة على الرسوم، والتي لا تتناسب مع ارتفاع التكاليف التشغيلية، تصبح المدارس الخاصة غير قادرة على الإنفاق على تطوير بنيتها التحتية، ومواردها، وتوظيف المعلمين المهرة.

ووفقاً لتقرير ألبن كابيتال لا تزال المنظومة التعليمية في الدول الخليجية متأخرة عن مواكبة احتياجات الصناعة العالمية، والمنافسة في مجالات العلوم والأبحاث، وألبن كابيتال (مقرها الإمارات) توفر الخدمات الاستشارية في أسواق رأس المال، والأسهم، وعمليات الاندماج والاستحواذ، والتصنيف الائتماني، ولديها مكاتب في كل من قطر، وسلطنة عمان، والهند، بالإضافة إلى الإمارات.

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: القحطاني وآل الشيخ لعبا دوراً محورياً في احتجاز الأمراء واختطاف الحريري وحصار قطر والأزمة مع كندا