6 مليارات دولار عجز الميزان التجاري للأردن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-07-2014 الساعة 19:45
عمّان - الخليج أونلاين


وصل العجز في الميزان التجاري للأردن إلى 6 مليارات دولار، خلال الخمسة شهور الأولى من العام الحالي، وبزيادة 6.1 %، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وقالت دائرة الإحصاءات العامة الأردنية (حكومية)، الثلاثاء، إن قيمة الصادرات الكلية من منتجات محلية ومعاد تصديرها، خلال الخمسة شهور الأولى من العام الجاري بلغت 3.43 مليارات دولار، بارتفاع نسبته 6.8 % مقارنة بالفترة نفسها من عام 2013.

وبلغت قيمة الصادرات الأردنية المنتجة محلياً خلال الفترة نفسها ما مقداره 2.97 مليار دولار، بارتفاع 9.6 % مقارنة بالفترة نفسها من عام 2013، وبلغت قيمة المنتجات المعاد تصديرها 458.9 مليون دولار، بانخفاض نسبته 8.6 %، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2013.

أما واردات الأردن، فقد بلغت قيمتها 9.44 مليارات دولار، خلال الخمسة شهور الأولى من عام 2014، بارتفاع نسبته 6.4 % مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2013، وفق التقرير الصادر اليوم.

وارتفعت قيمة الصادرات بشكل واضح إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، ومن ضمنها العراق، ودول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية، ودول الاتحاد الأوروبي، ومن ضمنها إيطاليا، في حين انخفضت قيمة الصادرات الوطنية، إلى الدول الآسيوية غير العربية، ومن ضمنها الهند.

أما على مستوى الواردات، فقد ارتفعت قيمة الواردات من الدول الآسيوية، ومن ضمنها الصين الشعبية، ودول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا، ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، في حين انخفضت قيمة الواردات من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ومن ضمنها مصر، ودول الاتحاد الأوروبي ومن ضمنها إيطاليا، وفق التقرير الصادر اليوم.

وقالت دائرة الإحصاءات إن سبب ارتفاع قيمة الصادرات الوطنية يرجع إلى زيادة صادرات الدولة من الخضار، والفواكه، والآلات، والأجهزة، والمعدات الكهربائية ولوازمها، والملابس، وغيرها من السلع.

وانعكست الأعمال العسكرية في دولتي الجوار سوريا والعراق سلباً على الاقتصاد الأردني. وكانت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" قد حذرت من التداعيات الاقتصادية السلبية للأزمة العراقية على دول الجوار، الأردن وسوريا ولبنان بسبب الترابط القوي بينها في الحركة التجارية، والحركة المالية، والقدرة على استضافة اللاجئين، والثقة في قطاع الأعمال، وميزان المدفوعات.

مكة المكرمة