60 مليار دولار حجم مشروعات الرعاية الصحية في الخليج

صورة أرشيفية من احتفال مستشفى حراء السعودي باليوم الخليجي للتمريض

صورة أرشيفية من احتفال مستشفى حراء السعودي باليوم الخليجي للتمريض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 31-05-2016 الساعة 11:01
دبي - الخليج أونلاين


توقعت مجلة "ميد" أن ينمو قطاع الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 12.5% سنوياً على مدى السنوات الخمس المقبلة، مشيرة إلى أنه يستمد زخمه من تدفق الاستثمارات من القطاعين العام والخاص، وقدرت المجلة أن ما قيمته 60 مليار دولار من الاستثمارات في بناء مرافق الرعاية الصحية في دول المنطقة يجري في الوقت الحاضر تنفيذها أو وضع الخطط بشأنها.

وأضافت المجلة التي تعنى بقضايا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الاقتصادية، وتصدر من دبي حالياً، أن هذا القطاع يأتي على رأس قائمة أولويات الحكومات الخليجية، ويحتل الصدارة في استراتيجيات التطوير والتنمية طويل الأمد فيها.

وأشارت إلى أن هذا القطاع شأنه شأن القطاعات والفرص الاستثمارية الأخرى، يواجه في الشرق الأوسط تحديات هائلة، يتصدرها النمو السكاني السريع والارتفاع المتعاظم في نسب الإصابة بالأمراض المزمنة المتعلقة بأنماط الحياة مثل أمراض السكري والقلب والسرطان، والتي تخلق طلباً متزايداً على الخدمات والرعاية الصحية.

بالإضافة إلى ما سبق فإن التهديد الذي تشكله أمراض معدية جديدة مثل مرض الالتهاب الرئوي في الشرق الأوسط يتطلب أساليب ووسائل أكثر تقدماً لمكافحة العدوى، كما أن شبح الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية يتحدى قضية الإفراط في المعالجة وتناول الأدوية في المنطقة، لأنه يستلزم التنظيم والإشراف على هذا القطاع بشكل أفضل.

ومضت المجلة إلى القول إن الأمر لم يعد يقتصر على بناء مستشفيات جديدة أكبر حجماً، لأن التحدي الذي نواجهه اليوم ينصب على ضمان أعلى مستويات الجودة في الخدمات المقدمة للمريض في الوقت المناسب وبأسلوب صحي وفعال، إذ إن المنطقة تتطلب تحولاً جذرياً من التركيز على علاج المرض إلى علاج المريض، وهذا يتطلب طرقاً جديدة للتفكير في تقديم الرعاية الصحية، ووضع كل جوانب الخدمات الطبية على طاولة البحث والمراجعة.

وخلصت المجلة إلى القول إن التحسينات المطلوبة على قطاع الرعاية الصحية تنصب في المقام الأول على وسائل إدارة نشاط هذا القطاع، كما هو الحال بالنسبة للرعاية السريرية، وأنها تطالب الجهات المعنية كافة بصناعة الرعاية الصحية بالتلاحم والتكاتف من أجل العمل معاً على نحو يجمع القطاعين العام والخاص على صعيد واحد.

مكة المكرمة