90 مليار دولار حجم تهريب نفط العراق بـ5 سنوات

عضو لجنة النزاهة في البرلمان العراقي أردلان نور الدين (أرشيف)

عضو لجنة النزاهة في البرلمان العراقي أردلان نور الدين (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-10-2017 الساعة 14:25
بغداد - الخليج أونلاين


كشف عضو لجنة النزاهة في البرلمان العراقي، أردلان نور الدين، عن قيمة تهريب النفط العراقي ومشتقاته خلال السنوات الخمس الماضية قائلاً إنها بلغت 90 مليار دولار.

وأضاف النائب البرلماني، في لقاء مع شبكة "رووداو" الإعلامية، نشرته الأربعاء، أن الفساد مستشر في جميع الوزارات العراقية، خصوصاً وزارة النفط، التي فاقت فيها حالات الفساد كل التوقعات.

وأكد نور الدين أن "أحزاباً متسلطة تقوم بتهريب النفط الخام، والأمر ليس مخفياً، بل مكشوف من خلال تقارير منظمة الشفافية العالمية التي تشير إلى أنه خلال 5 أعوام تم تهريب ما قيمته 45 مليار دولار من النفط العراقي الخام، إلى جانب تهريب ما قيمته 45 مليار دولار من المشتقات النفطية الأخرى، وهذه الأرقام خيالية وفلكية، وحالات الفساد هذه موجودة في وزارة النفط".

وأضاف نور الدين أن "وزارة النفط لم تضع مقاييس لاستخراج النفط من الآبار بشكل مباشر، إنما المقاييس موجودة فقط عند تحميل النفط، لذلك هناك ضرر كبير يحدث نتيجة السرقة والتهريب من الآبار النفطية مباشرةً".

اقرأ أيضاً :

فضيحة فساد تطيح بوزير في حكومة ترامب

ولفت إلى أن "هذا الأمر لا يقتصر على محافظة البصرة، بل في محافظة بغداد أيضاً، فقد كشفت التقارير لأكثر من مرة أن هناك تهريباً للنفط ما بين الدورة والرصافة، ورغم قرب المسافة، فإن هناك نسبة عالية من التهريب ولمصلحة حزب معين"، لم يذكر اسمه.

ولفت المسؤول العراقي إلى الحجم الكبير لقضايا الفساد التي تم التحقيق فيها، قائلاً: إن "الحكومة العراقية غير قادرة على فرض سيطرتها على الفساد في وزارة النفط أو الوزارات الأخرى، وهناك أعداد كبيرة من ملفات الفساد لا يمكن السيطرة عليها لا من قبل السيد حيدر العبادي، ولا من قبل أي شخص آخر في العراق خلال السنوات القادمة".

وأرجع ذلك إلى أن "طريقة توزيع الوزارات ما زالت تعتمد على الأحزاب السياسية، وكل حزب سياسي يعتبر نفسه صاحب هذه الوزارة ويعتبرها ملكاً له، وأنه صاحب كل الصفقات التي تُبرم داخل هذه الوزارة"، بحسب تعبيره.

وتابع أنه إلى "جانب الفساد في وزارة النفط، هناك فساد في وزارتي التربية والكهرباء"، وقال: "حجم الأموال التي صرفت على قطاع الكهرباء بلغت 17 مليار دولار من موازنات العراق حتى الآن، ورغم ذلك ما زال التيار الكهربائي متقطعاً في العراق وكأنه إشارة مرور".

واستطرد قائلاً: "وعليه لا يمكن للسيد حيدر العبادي القول إنه يسيطر على حالات الفساد في إقليم كردستان، وهو غير مسيطر على حالات الفساد في محافظة بغداد فقط، فكيف له أن يسيطر على الفساد في البصرة وباقي المحافظات؟".

مكة المكرمة