أبوظبي تستضيف مؤتمراً دولياً لإنقاذ التراث بمناطق الصراعات

تنظيم الدولة دمر كثيراً من الآثار التاريخية

تنظيم الدولة دمر كثيراً من الآثار التاريخية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 02-12-2016 الساعة 10:31
أبوظبي - الخليج أونلاين


تحتضن مدينة أبوظبي، اليوم الجمعة، أعمال مؤتمر دولي يهدف إلى وضع آليات جديدة لحماية التراث الثقافي الواقع في مناطق النزاعات المسلحة.

ويحضر أعمال المؤتمر الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ومديرة اليونيسكو، إيرينا بوكوفا، بمشاركة ممثلين عن نحو أربعين بلداً سعوا مسبقاً إلى وضع "أدوات جديدة" لحماية التراث المهدد بحسب المنظمين.

ويمثل المؤتمر الذي يعقد في وقت شارفت أعمال تشييد متحف اللوفر في أبوظبي على نهايتها، فرصة لمناقشة إنشاء صندوق دولي لحماية التراث المهدد بالخطر على أن يخصص له مبلغ 100 مليون دولار.

وسيسمح هذا الصندوق بتمويل عمليات نقل معالم تراثية وحفظها وترميمها من خلال استخدام تقنية ثلاثية الأبعاد، وكذلك تدريب متخصصين لهذه الغاية، بحسب "فرانس برس".

اقرأ أيضاً :

40 دولة تجتمع في الإمارات للحفاظ على التراث المهدد

وسيكون الصندوق على شكل "وحدة قانونية مستقلة"، بحسب وثيقة تمهيدية تشير إلى "مؤسسة قانونية سويسرية" قد يتم إنشاؤها في جنيف اعتباراً من 2017.

وسيحظى الصندوق بحوافز ضريبية، وسيستوحى من النظام الداخلي لصندوق العالمي لمكافحة مرض الإيدز والسل والملاريا، وهي مؤسسة لا تتوخى الربح مقرها جنيف أيضاً بحسب مصدر فرنسي.

وأكد جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي في باريس، والمشارك في تنظيم المؤتمر الذي يستمر يومين، أن "قرارات إيجابية وملموسة" ستتخذ خلاله.

وأشار إلى أن باريس ستساهم بمبلغ 30 مليون دولار من مجموع مئة مليون دولار مخصصة للصندوق الدولي.

وأعرب لانغ عن رغبته في أن يصدر قرار في مجلس الأمن الدولي عن نتائج مؤتمر أبوظبي" لتحديد معايير عامة للحماية في ضوء القانون الدولي".

ويأتي المؤتمر استجابةً للتهديدات المتزايدة التي تتعرض لها بعض أهم الموارد الثقافية في دول العالم خلال فترات النزاع المسلح الطويلة، من جراء الأعمال الإرهابية والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

مكة المكرمة