أمسية فلسطينية بفيينا لدعم جرحى العدوان على غزة

خلف العدوان الإسرائيلي على غزة أعداداً كبيرة من المصابين

خلف العدوان الإسرائيلي على غزة أعداداً كبيرة من المصابين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-03-2015 الساعة 09:19
فيينا - الخليج أونلاين


أقامت منظمات مدنية في فيينا، مساء السبت، أمسية فلسطينية لدعم جرحى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

الأمسية نظمتها "جمعية الصداقة العربية النمساوية"، بالتعاون مع "اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين" في النمسا، و"المجلس التنسيقي لدعم فلسطين" و"جمعية رحمة الخيرية"، وشملت أنواعاً مختلفة من الدعم لجرحى غزة، تنوعت بين الدعم المادي والعلاجي والسياسي والمعنوي.

ووفقاً لوكالة الأناضول، أقام المنظمون سوقاً خيرياً تذهب عوائده للجرحى الفلسطينيين، وشمل مأكولات وملابس فلسطينية وكتباً عن فلسطين.

وبين الكلمات السياسية الداعمة للقضية الفلسطينية، ولجرحى الحرب الإسرائيلية الأخيرة، والفقرات الفنية لفرقة الدبكة، والأغاني الوطنية الفلسطينية؛ قضى الحضور أوقاتهم خلال الأمسية.

وعرضت الجهات المنظمة أيضاً تسجيلاً مصوراً يوثق للأوضاع في غزة من جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.

وفي كلمة للسفير الفلسطيني لدى النمسا، صلاح عبد الشافي، أكد على أهمية دعم منظمات المجتمع المدني في الخارج للقضية الفلسطينية، وأهمية العمل الدولي المشترك ومقاطعة إسرائيل، مشيراً إلى أن إسرائيل تتجه إلى مزيد من التشدد بعد خيار الانتخابات الأخيرة، التي فازت بها أحزاب يمينية في مقدمتها الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو.

شادي أبو ظاهر، رئيس "اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين" في النمسا، استعرض من جانبه، شكلاً من أشكال دعم جرحى الحرب الإسرائيلية على غزة، متحدثاً عن مشروع لعلاج بعض هؤلاء الجرحى في النمسا بدأ بعد الحرب.

وأوضح للأناضول أن المشروع يتم بالتعاون مع جمعية "الصداقة النمساوية العربية"، ويهدف إلى إحضار 18 جريحاً من غزة للعلاج في النمسا، مشيراً إلى أن ستة يتم علاجهم بالفعل، ومنبهاً إلى أن هناك 4 سيحضرون في الفترة المقبلة بينهم فتاتان (14 و15 سنة).

ولفت إلى أنه سافر إلى غزة لاستكشاف حالات المرضى والجرحى، وتم اختيار الحالات الحرجة التي تحتاج لأطراف صناعية أو مساعدة طبية غير متوفرة في غزة، مثل عمليات التجميل كما هو الحال في حالات الحروق.

في هذا السياق، قال عادل عبد الله، رئيس المجلس التنسيقي لدعم فلسطين بالنمسا، إن العقبة التي تحول حالياً دون سفر الجرحى الأربعة، الذين تحدث عنهم أبو ظاهر، هو غلق معبر رفح من قبل السلطات المصرية.

وطالب السلطات المصرية بفتح المعبر أمام المرضى والحالات التي لا تحتمل الانتظار، محذراً من أن غلق المعابر يزيد معاناة الشعب الفلسطيني من جراء الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم.

وشنت إسرائيل عدواناً على قطاع غزة، في الـ 7 من يوليو/ تموز الماضي، استمرت مدة 51 يوماً، أودت بحياة أكثر من 2160 فلسطينياً، وإصابة ما يزيد عن 11 ألفاً آخرين.

مكة المكرمة