أميرتان خليجيتان بين أكثر 100 شخصية تأثيراً في الفن عالمياً

الشيخة المياسة ترأس المؤسسة الوطنية للمتاحف بقطر

الشيخة المياسة ترأس المؤسسة الوطنية للمتاحف بقطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-11-2015 الساعة 21:56
الدوحة - الخليج أونلاين


برزت الشخصيتان الخليجيتان الشيخة حور بنت سلطان بن محمد القاسمي، والشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، بين أكثر 100 شخصية صاحبة تأثير في عالم الفن، لدعمها اللامحدود للثقافة والفنون في بلديهما، الإمارات وقطر.

جاء ذلك في تقرير أعدته المجلة الفنية العالمية "ArtReview"، كشف عن قائمة 100 شخص الأكثر نفوذاً في عالم الفن، تضم مجموعة واسعة من المهنيين مثل الفنانين، وهواة الجمع، وأمناء المتاحف.

وحافظت الشيخة حور بنت سلطان بن محمد القاسمي، رئيسة "مؤسسة الشارقة للفنون"، على مكانتها ضمن القائمة لتحتل المرتبة 48، وحصلت على إشادة دولية بدورها في تحقيق المشاريع الفنية الإبداعية لإمارة الشارقة.

فيما جاءت الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، "رئيسة متاحف قطر"، بالمرتبة 87، وساعدت على دفع بلدها قطر إلى دائرة الضوء، من خلال المشاريع والأنشطة المختلفة، مثل "متحف قطر الوطني" المقرر افتتاحه خلال 2016.

وتعد الشيخة حور القاسمي، فنانة حاصلة على بكالوريوس في الفنون من "كلية سليد للفنون الجميلة" لندن 2002، ودبلوم في الرسم من "الأكاديمية الملكية للفن" لندن 2005، كما حصلت على ماجستير في تقييم الفن المعاصر، وتم تعيينها خلال 2003 قيمة على "بينالي الشارقة السادس"، واستمرت بإدارة البينالي منذ ذلك الوقت.

وتترأس الشيخة حور المجلس الاستشاري لكلية الفنون والتصميم في "جامعة الشارقة"، وهي عضو في المجلس الاستشاري بـ"رابطة الخوج الدولية للفنانين" الهند، و"مركز أولينز للفن المعاصر" في بكين، كما أنها عضوة مجلس إدارة كل من "متحف الفن المعاصر" بي إس 1 في نيويورك، و"معهد الفن المعاصر" في برلين، و"مؤسسة بينالي الدولية" في جوانجو، وأشكال ألوان في بيروت.

وتعمل حالياً أستاذة زائرة في برنامج الإقامة بمعهد الحداثة في "جامعة كورنيل"، كما عملت ضمن لجنة التحكيم لـ"مهرجان دبي السينمائي الدولي 2014"، و"جائزة بينيسي 2013" و"جائزة الشيخة منال للفنان الشاب 2012"، وضمن لجنة الاختيار لـ"بينالي برلين 2012".

أما الشيخة المياسة هي البنت الكبرى للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وهي من مواليد 1982، تخرجت في جامعة ديوك بكارولاينا الشمالية بالولايات المتحدة عام 2005، حيث درست السياسة والأدب، كما درست السياسة في جامعة السوربون بفرنسا خلال الفترة ما بين عامي 2003-2004.

وبالإضافة إلى أن المياسة ترأس المؤسسة الوطنية للمتاحف بقطر، ومشاركتها مع والدتها في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وبناء المجتمع، تشغل حالياً منصب رئيس المؤسسة القطرية الخيرية نحو آسيا "روتا"، وهي مؤسسة تهدف إلى مساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية التي تحدث في آسيا.

وكرست المياسة جهودها في العمل الخيري والإنساني الذي فضلته عن العمل السياسي، حيث عملت في عام 2003 بمؤسسة الهلال الأحمر القطري لجمع الأموال للملابس والتجهيزات المدرسية لأطفال العراق بين عامي 2000 و2001.

وينظر إلى الأميرة القطرية، التي تم اختيارها في وقت سابق ضمن أفضل 25 قيادة شابة على مستوى الشرق الأوسط لعام 2007، على أنها نموذج للجيل الشبابي الواعد في قطر.

ويحسب للشيخة المياسة آل ثاني اهتمامها بتطوير مجال الفنون في إمارة قطر، حتى ولو كان من خلال السيطرة على السوق العالمية وعقد صفقات خيالية مثيرة للجدل؛ وهذا الاهتمام يتجلى في إحدى رؤاه في متحف الفن الإسلامي، وهو المشروع الذي تم إنجازه تحت مظلة هيئة متاحف قطر والذي يجسد رؤية الأميرة الشابة الأشمل في ربط الماضي بالحاضر وربط الشرق بالغرب.

مكة المكرمة