أول شبكة لتوثيق أبحاث المؤتمرات وتغذية المحتوى العربي

يديرها باحثون وأكاديميون من الشرق الأوسط والعالم

يديرها باحثون وأكاديميون من الشرق الأوسط والعالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-03-2017 الساعة 12:30
هناء الكحلوت - الخليج أونلاين


يسعى باحثون وأكاديميون لتوثيق المؤتمرات والبحوث الأكاديمية والعلمية في الشرق الأوسط، وزيادة محتوى اللغة العربية على الإنترنت، وتشجيع الباحثين على فهرستها لتكون مرجعاً رائداً للباحثين بالوطن العربي.

وأطلق مجموعة من الباحثين العرب موقع "شبكة المؤتمرات العربية"، وهي أول شبكة افتراضية متخصصة في نشر وقائع المؤتمرات التي تعقد باللغة العربية وفهرستها.

وبلغ حجم المحتوى العربي من المحتوى العالمي على الإنترنت لعام 2010: 3.26%، وعام 2011: 2.89%، وعام 2012: 3.25%، وعام 2013: 4.06%، وعام 2014: 2.74%.

وبحسب موقع "موضوع.كوم"، المختص بإثراء المحتوى العربي على الإنترنت، فإن اللغة العربية على الإنترنت لا تتجاوز 1% مقارنة باللغات الأخرى.

ويدير برنامج الشبكة الأردنيان سامر بركات وخليل ياغي، وكلاهما عضوان فاعلان بمركز أبحاث الشرق الأوسط.

وتختص الشبكة، التي أطلقت في فبراير/ شباط 2017، بنشر الأبحاث المقبولة بمؤتمرات عربية بعدة مجالات، مثل الحقوق والآداب والشريعة والتربية والفنون والاقتصاد والإدارة، بالإضافة إلى أية تخصصات أو فعاليات تهتم بالنشر باللغة العربية.

وتأتي هذه الشبكة برعاية مركز أبحاث الشرق الأوسط وبالتعاون مع المؤسسة الأمريكية للأبحاث.

يقول الدكتور سامر بركات، أحد مستشاري شبكة المؤتمرات العربية: إن الشبكة "توفر لمنظمي المؤتمرات آلية سريعة لنشر وقائع مؤتمراتهم من خلالها، بحيث تكون الأبحاث مفهرسة ومتاحة مجاناً لأكبر عدد ممكن من الباحثين والمهتمين، للمساعدة في سرعة انتشارها ووصولها إلى الباحثين عربياً وإقليمياً ودولياً".

ويضيف بركات لـ"الخليج أونلاين": "بداية الفكرة كانت لتوثيق الأبحاث العربية، حتى لا تضيع وقائع المؤتمرات، إذ تشجع الباحث العربي على النشر، بحيث تظهر أبحاثه على الإنترنت، ولاحقاً يصبح هناك اقتباسات من هذه الأبحاث".

اقرأ أيضاً:

2000 مترجم بأول موقع للترجمة بالشرق الأوسط.. تعرف إليهً

كما يشارك في دعم الشبكة مجموعة من المستشارين الفخريين من عدة دول بالعالم، مثل: تركيا، والأمم المتحدة، وكندا، وباكستان، وشمال أفريقيا، وأوروبا.

وتقدم الشبكة "خدمات متميزة للجامعات ومعاهد الأبحاث العربية التي تسعى إلى تنظيم مؤتمرات أكاديمية ذات جودة عالمية، وتشجع البحث العلمي والنشر باللغة العربية، كما تبني جسوراً للتواصل والتعاون بين الباحثين العرب من خلال سعيها الدؤوب لدعم النشر الأكاديمي والعلمي باللغة العربية"، وفق بركات.

وبحسب ما أوضح استشاري الشبكة لـ"الخليج أونلاين"، فإنها تعمل على نشر الأبحاث والمجلات وفهرستها، وفُهرست في مكتبه الكونغرس الأمريكي وبالكتالوج العالمي، وبُنيت بحيث يجري فهرسة الأبحاث المنشورة فيها في "جوجل سكولر".

وتحمل الشبكة رقم إيداع متخصصاً، وستفهرس الشبكة تباعاً في قواعد عالمية مثل "سكوبس" و"آي إس آي".

ومن خلال سيرفرات الشبكة يجري الإعلان عن المؤتمرات، وترميز البحوث المنشورة عليها بطريقة إلكترونية.

وتنشر الشبكة وقائع الجلسات الافتتاحية والختامية للمؤتمرات المشاركة فيها، وتعرض إحصائيات متابعة الأبحاث والمؤتمرات. وهناك صفحات خاصة بالمشاركين، ونظام لتقييم المؤتمرات، وقوالب جاهزة للمشاركين.

ويدعو بركات الجامعات لنشر مؤتمراتها من خلال الشبكة؛ لأنه "يعود بالنفع عليهم، ويصبح هناك ظهور أكبر لأبحاثهم"، ويضيف: "بالمستقبل ستطور الشبكة من خدماتها، بحيث يصبح هناك معامل تأثير، ويصبح هناك قيمة للمؤتمرات، ما يشجع الباحثين على المشاركة فيها".

مكة المكرمة