إضفاء البعد العربي على النسخة الجديدة لمهرجان الدوحة الثقافي

النسخة المقبلة من المهرجان ستكون مختلفة عن دوراته السابقة

النسخة المقبلة من المهرجان ستكون مختلفة عن دوراته السابقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-09-2014 الساعة 10:19
الدوحة - الخليج أونلاين


كشف وزير الثقافة والفنون والتراث القطري، الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، أن مهرجان الدوحة الثقافي خلال نسخته المقبلة سيكون مختلفاً عن دوراته السابقة، وأنه سيشهد حالة من النشاط بالشكل الذي يعكس طبيعة الزخم الثقافي الذي تشهده دولة قطر؛ سواء من خلال ما تضخه وزارة الثقافة من إنتاج ثقافي وفني، أو الأنشطة الأخرى التي يقيمها الحي الثقافي أو "متاحف قطر".

وقال الكواري على هامش افتتاحه لمعرض "بانوراما فنون الطباعة البرازيلية"، بقسم الفنون البصرية، إن المهرجان سيحمل صبغة عربية، بعيداً عن اللون الغربي، الذي يمكن أن يقدمه الحي الثقافي على سبيل المثال.

ولفت إلى أن من أبرز ملامح الفعاليات التي تم الاستقرار عليها حتى الآن، والتي سيشهدها المهرجان، استعراضاً عربياً تقدمه فرقة موسيقية عربية، بجانب عرض مسرحي قطري مميز، فضلاً عن فعاليات المقهى الثقافي، الذي سيضم أمسيات ثقافية عن الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم، والشاعر المصري الراحل حسن توفيق.

وأشار الوزير إلى ملمح آخر لفعاليات مهرجان الدوحة الثقافي؛ والمتمثل في معرض متطور للكتاب، يرصد تاريخ الكتاب منذ الحجر الجيري إلى الآن.

وحول ما تردد عن إلغاء مهرجان المسرح الشبابي، نفى الوزير القطري أي اتجاه الى إلغائه، مؤكداً اهتمام الجميع بمسرح الشباب، وتنمية إبداعاتهم الخلاقة، وأنه ليس معنى انتقال "المراكز" إلى وزارة الشباب عدم الاهتمام بهذه الفئة العمرية، "ولكنهم في بؤرة اهتمام الجميع، وبالأخص وزارة الثقافة، فهم محور اهتماماتنا دائماً".

وقال في هذا السياق، إن هناك تعاوناً وثيقاً بين وزارتي الثقافة والشباب، وهذا المهرجان سيستمر وسيقام في موعده، ولكنه سيحمل اسماً آخر، وليكن مسرح الهواة؛ وذلك بهدف توسيع دائرة المشاركين وتنوعهم، حتى لا يكون مقصوراً على مشاركة "المراكز" فقط، علاوة على الرغبة في أن يصبح متاحاً لكل الأعمار.

وبشأن جديد معرض الدوحة للكتاب في يوبيله الفضي خلال دورته المرتقبة، قال الوزير الكواري إنه سيشهد زيادة في أعداد ناشريه بزيادة 200 دار على الدورة المنقضية، مرجعاً هذه الزيادة إلى المساحة الكبيرة التي سيكون عليها المعرض خلال دورته المقبلة.

وحول كون السنة الثقافية المقبلة لدولة قطر ستكون مع تركيا، أكد الوزير القطري أن هناك إرادة قوية بين البلدين في أن تشملهما السنة الثقافية المقبلة، "وهو ما يبدو من زيارات المسؤولين المتواصلة بين الجانبين، خاصة وأن مستوى العلاقات بين قطر وتركيا يؤهلهما لأن تكون السنة الثقافية بينهما خلال العام 2015؛ إذ إن تركيا دولة اسلامية، ولنا معها إرث مشترك، فضلاً عن البعد الجغرافي الذي يجمع البلدين".

مكة المكرمة