إقبال كبير على المشاركة في جائزة "كتارا" للرواية العربية

إقبال كبير على المشاركة في جائزة "كتارا" للرواية العربية

إقبال كبير على المشاركة في جائزة "كتارا" للرواية العربية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-09-2014 الساعة 14:55
الدوحة - الخليج أونلاين


شهدت جائزة "كتارا" للرواية العربية في دورتها الأولى مشاركة كبيرة من قبل روائيين عرب، بلغت نحو 250 عملاً روائياً عربياً.

وكشفت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، عن سعي الجائزة إلى ترجمة أعمال الفائزين بالجائزة لعدد من اللغات الإضافية، إلى جانب اللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية.

رواية، دراما، ترجمة

وتعتزم اللجنة المنظمة للجائزة ترجمة الأعمال إلى اللغتين الصينية والهندية لما للرواية والأدب بشكل عام من أهمية وثراء في هذين البلدين الكبيرين، ولما لهذه الخطوة من أهمية في تعزيز الترابط بين الشرق والغرب.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية مضاعفة بالنظر إلى عدد السكان في الصين والهند والثقافة العريقة فيهما، وهو ما يظهر من حركة الإنتاج الأدبي لا سيما إصدار أعداد ضخمة من الروايات في الهند ذات القيمة الأدبية الكبيرة.

ولا يقتصر اهتمام اللجنة المنظمة للجائزة على الترجمة؛ إذ يترافق ذلك مع عزمها على تحويل الرواية الصالحة فنياً إلى عمل درامي مميز، ونشر الروايات غير المنشورة وتسويقها، وفتح باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء بمن فيهم الروائيون الجدد الذين لم يتم نشر رواياتهم.

إثراء المشهد الثقافي

وجائزة "كتارا" للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في بداية العام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض.

وجاءت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها "كتارا" للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الاستراتيجية الخمسية للمؤسسة، والتي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي، ونشر الروايات غير المنشورة وتسويقها من خلال مكافأة الروائيين العرب وتقدير إبداعاتهم الكتابية وإنجازاتهم البارزة في الحياة الثقافية.

وتعد جائزة "كتارا" الأولى من نوعها من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة، وبلغ عدد الأعمال المشاركة في الجائزة حتى الآن نحو 250 رواية منشورة وغير منشورة حتى اليوم، علماً بأن تلقي الأعمال مستمر إلى 31 أكتوبر/تشرين أول المقبل.

إقبال كبير

إلى ذلك، شدد خالد عبد الرحيم السيد، المشرف العام على الجائزة، على أن "كتارا" في دورتها الأولى، وهي لذلك حريصة على الاستفادة والتطور وتقييم التجربة ورعايتها والارتقاء بها.

وامتدح "خالد السيد" إقبال الروائيين العرب على المشاركة في الجائزة، فـ"منذ الإعلان عن بدء استلام الروايات المشاركة في الجائزة وصل للجنة حوالي 150 رواية غير منشورة، ونحو 100 رواية منشورة من مختلف الدول العربية في إقبال كبير من الأدباء العرب، ما يدل على مدى أهمية الجائزة، وعلى أهمية الثقافة والأدب في العالم العربي وأن الراوية العربية أصبحت عابرة للحدود"، على حد قوله.

وبين "السيد" أن الجائزة تشهد مشاركة لافتة من دول مجلس التعاون الخليجي لا سيما السعودية، إضافة إلى مشاركة مميزة من العراق وسوريا رغم ما يمران به من أحداث وظروف صعبة، بجانب مشاركة واسعة من مصر ودول المغرب العربي الجزائر والمغرب، فضلاً عن مشاركة روائيين كبار قدموا أعمالاً مميزة، إضافة إلى مشاركة العنصر النسائي بصورة قوية.

وأضاف أن "من شأن الجائزة العمل على ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وتشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين لتحفيزهم للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي المعرفي".

ويشرف على الجائزة لجان تحكيم تتكون من مجموعة من الكتاب والمثقفين والمبدعين العرب، في إطار التمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة لاختيار المرشحين للفوز.

وتضم لجنة التحكيم أساتذة متعددي الاختصاصات من مثقفين ونقاد وفنانين، وتعمل هذه اللجان على قراءة الروايات الواردة ودراستها في سرية، وتطبق قواعد الترشيح المحددة من قبل لجنة إدارة الجائزة لاختيار 10 فائزين، ولا يحق لأي عضو في "لجان التحكيم" الترشُّح للجائزة إلا بعد مرور دورة واحدة.

مكة المكرمة