الأردن يمنع حفلاً لفرقة موسيقية لبنانية مثيرة للجدل

فرقة ليلى هي فرقة روك بديل مكونة من خمسة أعضاء تشكلت في لبنان

فرقة ليلى هي فرقة روك بديل مكونة من خمسة أعضاء تشكلت في لبنان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 12-06-2017 الساعة 23:42
عمّان - الخليج أونلاين


أصدر وزير الداخلية الأردني، الاثنين، أمراً منع بموجبه إقامة حفلة موسيقية لفرقة "مشروع ليلى" اللبنانية المثيرة للجدل، مبرراً ذلك بمخالفتها للقيم، في حين استهجن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية، أندريه مراد حواري، المعلومات التي تحدثت عن رعاية وزارة السياحة للحفل.

وطلبت لجنة السياحة في مجلس النواب الأردني وزيرة السياحة والآثار، لينا عناب، لاجتماع عاجل؛ للاستعلام منها عن دقة هذه المعلومات، بحسب وسائل إعلام محلية.

وعللت مصادر في وزارة الداخلية الأردنية قرار منع الحفل المقرر إقامته في 27 يونيو/حزيران الجاري؛ بحرص الوزارة على "عدم إثارة قلاقل داخلية؛ نظراً لاستفزاز المشاعر الذي يصاحب حفلات الفرقة، وكي لا يُستغل الحفل من قِبل أطراف لتنفيذ أجندات خاصة".

ونشرت وسائل إعلام محلية وثيقةً نسبتها لوزارة الدخلية الأردنية، تُظهر رفض وزير الداخلية طلباً من وزير الثقافة بإقامة الحفل.

19141400_817644575060336_659774336_n

اقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: هل تنزلق إيران نحو الفوضى؟

وهذه ليست المرة الأولى التي تمنع فيها وزارة الداخلية الأردنية حفلاً لـ"مشروع ليلى" في الأردن؛ إذ أقدمت، العام الماضي، على منع حفل للفرقة، وبررت قرارها بـ"تعارض ما تقدمه الفرقة مع القيم الإسلامية والمسيحية والتقاليد الاجتماعية الأردنية"، خاصة أن رجال دين مسيحيين تقدموا بطلب إلغاء الحفل؛ لأن أعمالها "تمس السيد المسيح".

و"فرقة ليلى" الموسيقية، هي فرقة روك بديل، مكونة من خمسة أعضاء، تشكلت في لبنان عام 2008 في أثناء ورشة عمل موسيقية بالجامعة الأمريكية في بيروت وأصدرت الفرقة ثلاثة ألبومات، منها "ابن الليل".

ظهرت الفرقة خلال مهرجان الموسيقى، وهو حدث لبناني سنوي تنظمه بلدية بيروت، وأثارت الجدل حول الكلمات الجريئة للأغاني والناقدة للمجتمع، والتي تتناول أيضاً مواضيع الحب والجنس، والتي صُنفت على أنها دعم لتوجهات "المثلية الجنسية".

مكة المكرمة