"الدوحة للأفلام" تنظم مؤتمراً صحفياً لفريق فيلم "النبي"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-12-2014 الساعة 22:59
الدوحة - الخليج أونلاين


نظمت مؤسسة الدوحة للأفلام، مؤتمراً صحفياً لفريق عمل فيلم "النبي" الذي عرض في الليلة الختامية لمهرجان أجيال السينمائي. حضره كل من منتجة الفيلم ومؤدية الصوت فيه سلمى حايك بينولت، وكاتب ومخرج الفيلم روجر آلرز، والمخرجون المشاركون محمد سعيد حارب وجوان غراتز، مؤلف موسيقى الفيلم الفائز بجوائز غابرييل ياريد، والمنتجون المشاركون كلارك بيترسون وجوسيه تاميز.

وقال المخرج روجر آلرز: إن "الفيلم استغرق إنتاجه عامين ونصف من البداية حتى إنجازه، مضيفاً أنه "سعى لإحداث التناغم بين أجزائه ليخرج كل جزء مخرج مختلف".

وقال آلرز: "حرصت ألا يصطدم أي فصل مع الآخر، وعملت جاهداً لإيجاد التناغم المطلوب بين الجميع".

بدورها قالت سلمي حايك: "كان علينا إيجاد التمويل اللازم للفيلم، وهو أمر مهم جداً، وكان الدعم الأول من الدوحة، من مؤسسة الدوحة للأفلام، حيث كانت من أوائل من قدموا التمويل، وبعدها حصلنا على تمويل من أوروبا وأمريكا وأردنا أن يكون الفيلم جامعاً، وألا نحصر التمويل من جهة واحدة".

وأضافت: "كان من المهم أن نجد أشخاصاً من المنطقة يشاركوننا في صناعة الفيلم، وحالفنا الحظ بأن نكتشف موهبة محمد سعيد حارب، وهو من المنطقة وموهوب جداً، وغابرييل ياريد مؤلف موسيقى الفيلم وهو لبناني الأصل".

وأكدت حايك أن فيلم "النبي" عمل دولي جمع الكثير من التجارب الدولية، وأن العالم اجتمع وظافر جهوده وأنه أنتج لغاية تجارية، وليس للمهرجانات فقط، مشيرة بقولها: "بحثت طوال سنوات عن أفلام أؤدي فيها دور سيدة عربية، إلا أن هذا بمثابة المستحيل؛ لأنه لم يوجد من أدوار لسيدات عربيات في الأفلام. غير أن بقدر ما أحب أن ألعب دور سيدة عربية في فيلم، لا أعتقد الآن أنها فكرة جيدة، بل أفضّل أن تسعى ممثلة أخرى لتطلع بدور سيدة عربية في أحد الأفلام الغربية".

وعبرت حايك عن "فخورها بأصولها اللبنانية، والعربية"، موضحة أنها "لسوء الحظ لا تتوفر أدوار لسيدات عربيات في صناعة الأفلام".

وشددت بقولها: "أعلنها للمرة الأولى، أن هناك إمكانية لأن ألعب دور سيدة مصرية في مسلسل أمريكي، علماً أنني سبق لي أن لعبت دور سيدة إيرانية".

بدوره أوضح المخرج الإماراتي محمد سعيد حارب الذي أخرج فصلاً من فصول الفيلم، بأنه بدأ العمل على فصل الجريمة والعقاب، وبعد ذلك انتقل إلى فصل الخير والشر، وقال: "بعد هذا الانتقال، أصبح الفصل الأول بمثابة مقدمة لفصل الخير والشر"، في حين رأى أن هناك إمكانية جديّة لنقل كتاب النبي إلى المسرح وعدم حصره بتجربة الفيلم التحريكي.

مكة المكرمة