الزي النسائي العماني التقليدي في خطر!

"الزي النسائي العماني محترم ومحتشم"

"الزي النسائي العماني محترم ومحتشم"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-03-2015 الساعة 21:25
مسقط - الخليج أونلاين


للزي النسائي العماني طابعه الخاص بين غيره من الأزياء العربية والعالمية، خاصة من الناحية التقليدية، إذ أدخل عليه المصممون العمانيون لمساتهم، ليقع ضمن اختلاف الرؤى المحلية، بين موافقين على الحداثة في ذلك الزي المتميز وبين المعارضة.

تتميز كل فترة عمرية للمرأة العمانية بزي خاص، وأيضاً تختلف الأزياء من حيث المناسبة التي يتم ارتداء الزي فيها، فزي الأعراس يختلف عن زي الأعياد، ولكن مهما اختلفت الأزياء العمانية إلا أنها تشترك جميعها في الطابع العماني الخاص.

وتختلف نظرة المصممين إلى الأزياء العمانية، فبعضهم حافظ على أصالتها مع ربطها بالحداثة، والبعض الآخر تناسى أن للزي العماني رونقاً وطابعاً خاصاً، فطغت الحداثة على الأصالة، ونتج عن ذلك زي مختلف تماماً عن الزي العماني الأصيل.

وفي ذلك، تقول سميرة بنت خلفان الجابرية (ناشطة بالعمل التطوعي): إن "الزي النسائي العماني محترم ومحتشم، وهو علامة ورمز للمرأة العمانية القديمة، ويمثل صورة جمالية رائعة عن العادات والتقاليد التي تتطور إلى اليوم مع المحافظة على رونقها القديم"، كما نقل موقع صحيفة "عُمان".

وتضيف: "بعض المصممين والمصممات يحافظون على الزي كما هو، فقط يمزجون الحاضر مع الماضي، ليبين كيف أن الحضارة العمانية القديمة استحدثت وفق الحاضر، وهناك ممن يتجاوزون الخطوط الحمراء للزي النسائي التقليدي مما يجعلنا ننكر الحداثة فيه، ولا يمكننا أن نتقبله لأنه لا يمثل العمانيات وتقيدهن بالحشمة، ومهما يكن فعلينا أن نحترم ما نشأنا عليه وما زلنا، لأن الزي النسائي العماني متفرد تماماً ويمثلنا بين دول العالم".

وتؤكد الجابرية أن بعض المصممين انحرفوا عن الزي التقليدي في قصته وتطريزه وبذلك سيفقد الزي لمسته وأصالته، لأن الحداثة والتطور ليس في المضمون والأساس وإنما في الإضافات والتعديلات البسيطة.

وتتمنى الجابرية أن يصل الزي النسائي العماني للعالم كما هو وكما عرف عنا بحشمتنا وأصالتنا، فالزي النسائي رمز للفتاة العمانية منذ القدم.

أضافت: "إدخال ودمج الحداثة بالتقاليد أمر لا بد منه، لأنه دليل على تطور الحضارة العمانية وتحديث القديم، ولكن كما ذكرت وأكرر الحداثة يجب ألا تكون انحرافاً عن الأساس والرمز الذي نشأنا عليه".

وتقول زهرة بنت زاهر الوهيبية: إن "الزي النسائي العماني تقليدي يتميز بالبساطة والستر ويبرز أناقة المرأة العمانية".

وهناك نوعان من التعديلات والتطورات التي أضافها المصممون والمصممات على الزي النسائي العماني، أولاً تعديل جميل وبسيط زاد من رونق الزي. وأضاف له لمسة حداثة مع المحافظة على أصالته وخصوصيته، وثانياً التعديل الخارج عن المعتاد وغير اللائق والبعيد عن الزي العماني التقليدي سواء من حيث التقصير أو المبالغة في الإكسسوارات والشغل حتى أصبح الزي أقرب إلى الفستان الأجنبي.

وترى الوهيبية أن هذه التعديلات قد تفقد الزي النسائي أصالته ولمسته التي يتميز بها، لأن الزي العماني معروف ببساطته وسهولة اللبس والحركة به، ولكن الزي العماني الحديث عكس ذلك تماماً.

وتتمنى الوهيبية أن يحافظ المصممون والمصممات على أصالة الزي العماني وعدم العبث فيه.

وتوافق على مقولة: "يجب ربط الأصالة بالتطورات الحديثة، ولكن نأخذ من الحداثة ما يناسب موروثنا ويحافظ على أصالة أزيائنا".

وتشير جوخة الهنائية (مصورة فوتوجرافية) إلى أن الزي النسائي العماني له تاريخ عريق، إذ تتميز كل وﻻية ومحافظة من محافظات السلطنة بزي خاص بها ويمثلها، ولكل فرد ذوق مختلف ووجهة نظر تنطلق من زاوية البيئة.

وتقول: "ومن وجهة نظري فإن التغيير مناسب لمتطلبات الوقت الحالي مع مراعاة المناسبة ومكان الارتداء. ولا أعتقد أن هذه التعديلات قد تفقد الزي النسائي أصالته ولمسته التي يتميز بها، ففي إحدى الفترات توجهت النساء وخاصة في مناسبات (أعراس الزفاف) إلى الأزياء الأوروبية أو الموضة الأوروبية، ومن الرائع أن تتم إضافة بعض التصاميم التي تتناسب مع ذوق المرأة في العصر الحالي، إذ ندر استخدام هذه الأزياء بشكل يومي واعتيادي كالسابق، فأصبحت النساء ترتدي هذا النوع من الأزياء في المناسبات كالزفاف وخاصة للعروس".

مكة المكرمة
عاجل

إيران | فيديو بشعار "أعماق" يظهر 3 أشخاص يرتدون زياً عسكرياً ويقولون بالعربية والفارسية إنهم في طريقهم لتنفيذ هجوم