السعودية تفتتح مركزاً إعلامياً لتحسين صورتها دولياً

عواد العواد وزير الثقافة والإعلام: 30% من كتّاب الصحف العالمية يسيئون لنا
(أرشيفية)

عواد العواد وزير الثقافة والإعلام: 30% من كتّاب الصحف العالمية يسيئون لنا (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-12-2017 الساعة 17:45
الرياض - الخليج أونلاين


أكد وزير الثقافة والإعلام السعودي عواد العواد، الأحد، أن 30% من كُتَّاب الصحف العالمية "يتعمدون الإساءة إلى المملكة"، من خلال تقاريرهم أو نقل الأخبار عما يدور في البلاد.

وأضاف العواد خلال كلمته في حفل اللقاء السنوي لهيئة السياحة والتراث الوطني، أن هذه الإحصائية دفعت الوزارة لإنشاء مركز مخصص للتواصل مع الإعلام العالمي، وللإسهام في تحسين صورة الممكلة حول العالم.

وقال إن المركز يهدف إلى تقديم الصورة الحقيقية للمملكة للمواطن الغربي، والتصدي لحملات الإساءة الموجهة لها، بحسب تعبيره.

وأشار العواد إلى أن "هناك عملاً كبيراً تقوم به الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، يجب أن يترجَم إعلامياً، سواء في الإعلام الداخلي أو الإعلام الخارجي"، معتبراً أن "الآثار والتراث تمثل قوة إعلامية ناعمة ومؤثرة في الإعلام الدولي".

اقرأ أيضاً:

ناشيونال إنتيرست: إصلاحات بن سلمان يمكن أن تنقلب عليه

وانتقد الوزير السعودي الإهمال الحكومي المتراكم لقطاع السياحة والتراث في بلاده طيلة الأعوام الماضية. وقال: "نحن نتحدث عن قطاعين من أهم القطاعات التي ارتبطت ارتباطاً كبيراً بالتنمية الاقتصادية، ولكن –للأسف الشديد– كانت مغفلة عقوداً"، مشيراً إلى أنه من الصعب البداية من الصفر في بنية تحتية مشوهة لقطاع من القطاعات، رغم أن السياحة صناعة متكاملة ورافداً اقتصادياً لمعظم دول العالم".

وبعد تولي محمد بن سلمان ولاية العهد في السعودية، تنتقد تقارير حقوقية دولية تدني مستوى الحريات الدينية والمدنية، وشنِّه حملة اعتقالات على المناهضين له، شملت علماء دين ودعاة وفنانين ورجال أعمال، فضلاً عن مسؤولين وأمراء، بدعوى "محاربة الفساد".

لكن تقارير وصحفاً غربية تؤكد أن بن سلمان اعتقل الأمراء والدعاة لتهيئة الأرضية المناسبة لينصّب نفسه ملكاً للبلاد بدل والده، وكذلك للجم أفواه الدعاة والعلماء الذين يتوقع أنهم يعارضون التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، فيما عدا رجال المؤسسة الدينية الموالية له وتؤيد قراراته.

مكة المكرمة