السياحة العراقية تعلن استرداد 4300 قطعة أثرية مهرّبة

يتوقع أن تدرج مواقع أثرية عراقية على لائحة التراث العالمي 2016

يتوقع أن تدرج مواقع أثرية عراقية على لائحة التراث العالمي 2016

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-07-2015 الساعة 19:17
بغداد - الخليج أونلاين


‌‌أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية، الأربعاء، عن استرداد 4300 قطعة أثرية تم تهريبها خارج البلاد، مشيرةً إلى أن الوزارة أنجزت عدداً من مشاريع الترميم، وأن المواقع الأثرية المرممة باتت جاهزة لفتح أبوابها أمام المهتمين والزوار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير السياحة والآثار، عادل شرشاب، في مقر المتحف الوطني بالعاصمة بغداد، الأربعاء، قال فيه: "لقد تمكنا بالتعاون مع وزارة الخارجية العراقية، من إيقاف مزادات البيع واستعادة القطع الأثرية المهربة البالغ عددها 4300 قطعة أثرية".

وأشار الوزير العراقي إلى أن وزارته بصدد إعادة عرض القطع التي تم ترميمها مثل "الباب الوسطاني"، و"متحف المثنى"، و"المدرسة المستنصرية"، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على إدراج عددٍ من المواقع الأثرية إلى لائحة التراث العالمي؛ أهمها آثار "بابل" و"الأهوار" و"أور" و"الوركاء".

وتوقع أن "تدرج هذه المواقع على لائحة التراث العالمي عام 2016".

من جهته، قال مدير دائرة الاسترداد في وزارة السياحة والآثار عباس القريشي، للأناضول، إن الآثار التي تم استردادها تنتمي إلى حقب تاريخية مختلفة، وتتضمن أختاماً ورقماً طينية وزجاجيات ومعادن ومجسم رأس يعود إلى الملك "سرجون الأكدي"، فضلاً عن مقتنيات رئاسية نهبت من متحف "الساعة" والقصور الرئاسية، بعد عام 2003.

ولم يبيّن أي من المسؤولين كيفية استعادة الآثار المهربة، أو الدول التي كانت فيها.

وكانت الآثار العراقية نهبت في مراحل متعددة منها عام 2003 بعد غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، في حين تعرضت مقتنيات تاريخية كانت مودعة في المتاحف والقصور الرئاسية إلى النهب.

ودمّر وجرف تنظيم "الدولة" مدينتي "نمرود" و"الحضر" الأثريتين، في محافظة نينوى، واللتين يعود تاريخهما إلى ما قبل الميلاد، علاوة على تدمير آثار متحف الموصل، ومواقع أثرية أخرى، العام الجاري، وهو ما أثار استنكاراً محلياً ودولياً واسعاً.

مكة المكرمة