العبدالله.. وجه الثورة السورية ينال جائزة "مراسلون بلا حدود"

ستسلم الجائزة الثلاثاء في ستراسبورغ دون حضور هادي

ستسلم الجائزة الثلاثاء في ستراسبورغ دون حضور هادي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-11-2016 الساعة 22:24
إسطنبول - الخليج أونلاين


فاز الصحفي السوري المستقل، هادي العبد الله (29 عاماً)، الاثنين، بجائزة منظمة "مراسلون بلا حدود"، بعد عام من فوز أحد مواطنيه بالجائزة، وفق ما أعلنته المنظمة.

وحصل العبد الله على الجائزة الخامسة والعشرين لـ "مراسلون بلا حدود"، و"تي في 5 موند" لحرية الصحافة، التي ستسلم الثلاثاء في ستراسبورغ، وفي فئات أخرى فاز موقع "64 تيانوانغ" الإخباري الصيني، والصحفيان المواطنان لو يويو، ولي تنغيو، المسجونان في الصين.

وقالت المنظمة إن السوري الشاب "لا يتوانى عن المجازفة في مناطق خطيرة لا يتوجه إليها أي صحفي أجنبي من أجل تصوير، وسؤال في المجتمع المدني".

اقرأ أيضاً :

صحيفة: رغم اعتراضات تركيا.. أمريكا تدعم الأكراد لاستعادة الرقة

وأضافت أن هادي العبد الله، الذي خُطف فترة وجيزة في يناير/كانون الثاني الماضي لدى جبهة النصرة، "واجه الموت مراراً"، لافتة إلى أن مصوراً له قُتل بانفجار قنبلة محلية الصنع في شقة كان يتقاسمها مع العبد الله الذي أصيب يومها بجروح بالغة.

ولن يتمكن أي من الفائزين من الحضور، الثلاثاء، إلى ستراسبورغ لتسلم جائزته؛ حيث سيجري الحفل على هامش "المنتدى العالمي للديمقراطية"، الذي ينظمه مجلس أوروبا، لكن العبد الله سيلقي كلمة في شريط فيديو، سجل الاثنين.

وفي 2015 كانت الجائزة من نصيب الصحفية السورية، زينة ارحيم، التي كانت تعمل من مدينة حلب التي دمرتها الحرب.

وقال الأمين العام للمنظمة، كريستوف دولوار: "نحن سعداء جداً بمنح الجائزة لصحفيين ووسائل إعلام عُرفوا باحترافهم وشجاعتهم، في بلدان تمارس فيها الصحافة غالباً في ظل خطر الموت".

وتدرج المنظمة الصين وسوريا على التوالي في المرتبتين الـ176 والـ177 ضمن تصنيفها العالمي لحرية الصحافة الذي يضم 180 بلداً.

والإعلامي هادي العبد الله، وهو أحد أهم وجوه الثورة السورية وأصواتها الإعلامية البارزة، أصيب في يونيو/حزيران الماضي بهجومين، وتعرض لشظايا خطيرة ولكسر في رجله، قتل على إثرها المصور المرافق له، خالد العيسى، الذي نعاه قائلاً: "يا ليتني كنت معك أو مكانك.. يا ليتك أنت الذي نعوتني ورثيتني.. أيا ليت عبوتهم مزقتني ألف قطعة.. حقيرة هي تلك الأنقاض التي لم تقتلني.. لا أريد عيشاً بعدك يا خالد.. أخبر روحك لتنادي روحي إليها.."

مكة المكرمة