الفيلم المصري (الكيلو 64).. قصة كفاح جذبت الأنظار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/67dBvy

ينافس (الكيلو 64) ضمن مسابقة آفاق السينما العربية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-11-2018 الساعة 15:14

في تجربته الأولى (الكيلو 64) استطاع المخرج المصري أمير الشناوي جذب الأنظار إليه، وانتزاع تصفيق الجمهور للعرض العالمي الأول للفيلم، مساء أمس السبت، بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

الفيلم يتتبع رحلة وائل، وهو شاب تخرج حديثاً في كلية الصيدلة، لكنه بدلاً من الوظيفة فكر أن يقيم مشروعاً خاصاً، باستصلاح قطعة أرض صحراوية، ورغم عدم تأييد أسرته مضى في مشروعه حتى النهاية.

الأسرة لم تمنعه لكنها حذرته من العقبات التي ستواجهه، خاصة أن الأب له تجربة سابقة باستصلاح قطعة أرض صحراوية لكنها باءت بالفشل، ليواصل وائل تجربته لمدة عامين يفرح خلالهما بنتاج جهده من زرع وثمار، لكن في واقع الأمر يكتشف أنه لم يجنِ جنيهاً واحداً من المشروع.

وبينما يستعرض الفيلم تجربة وائل على مدى عامين نجد أن المخرج استطاع النجاة من فخ المط والإطالة، كما نجح في استغلال المساحات المفتوحة من صحراء ومزارع في إضفاء لوحات بصرية مميزة للفيلم، هذا بجانب إضفاء جو من الحميمية الأسرية تمثلت في علاقة وائل بأشقائه الذين دعموه في مشروعه وآمنوا به.

وفي الندوة التي أعقبت عرض الفيلم مساء أمس بالمسرح الصغير لدار الأوبرا قدم أمير الشناوي للجمهور بطل الفيلم (وائل)، وهو شقيقه الأصغر الذي خاض تجربة استصلاح الأرض في الواقع، وكان مصدر إلهامه لصنع الفيلم.

وقال الشناوي لوكالة "رويترز: "عندما بدأنا التصوير كانت الفكرة هي توثيق قصة وائل؛ لأننا كنا نظن أن هذا المشروع سيصبح يوماً ما نواة لإمبراطورية اقتصادية".

وأضاف: "رغم مرارة التجربة وإغلاق المشروع، وجدنا أن رحلة وائل قصة ملهمة حتى لنا نحن كأسرة ولا بد لها أن تخرج إلى النور".

وتابع قائلاً: "بعد عامين من التصوير أصبحت لدينا مادة فيلمية كبيرة، وأثناء المونتاج مرت بنا كثير من الأفكار لوضع الشكل النهائي للفيلم، إحدى هذه الأفكار كانت الربط بين تجربة وائل وتجربة الوالد، وأعتقد أن هذا الربط أضاف الكثير للفيلم".

وينافس (الكيلو 64) ضمن مسابقة آفاق السينما العربية، التي تضم ثمانية أفلام من السعودية ومصر وتونس ولبنان والمغرب.

مكة المكرمة