القرضاوي: التقارب بين المذاهب مضيعة للسنة النبوية

ابنة العلامة القرضاوي تعاني أوضاعاً صحية صعبة داخل السجون المصرية

ابنة العلامة القرضاوي تعاني أوضاعاً صحية صعبة داخل السجون المصرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-11-2015 الساعة 11:18
الدوحة - الخليج أونلاين


قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أنه لم يجد أي فائدة للتقريب بين المذاهب الإسلامية وخاصة مع الشيعة، مؤكداً إنه كان طول حياته يدعو للتقريب بين المذاهب على أمل أن يتم التقريب بينها، وتضيق الفجوة والخلاف، وقطع أنه لا فائدة من التقريب إلا تضييع السنة النبوية.

جاء كلام القرضاوي خلال جلسة نقاش، الاثنين الماضي، عقدها تلاميذه لمناقشة كتابه "الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد".

وأكد أنه يقوم الآن بتأليف كتاب عما أسماه بـ "التكفير الجديد" الذي يصدر من الشيعة الذين وصفهم بأنهم أناس في غاية التعصب، "حيث درجوا على تكفير أوائل الصحابة رضوان الله عليهم، أمثال أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، علاوة على سبهم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها".

وكان القرضاوي قد قال في حوار أجرته معه صحيفة الشرق القطرية مؤخراً، أن الخلافات المذهبية بين الشيعة والسنة اختلافات في الأصول وليست مجرد خلافات في الفروع. وتابع أن التكفير ليس أمراً سهلاً؛ "إذ يجب أن نكفر من يستحق التكفير".

وأشار القرضاوي إلى مصطلح "الحركة الإسلامية" الذي يتداوله أتباعها وملؤوا به الدنيا، قائلاً: "إن الصحوة الإسلامية أكبر من معنى الحركة الإسلامية، بل إن الصحوة الإسلامية هي أضعاف ما يسمى بالحركة الإسلامية"، معتبراً أن "كل مسلم داعية بنفسه، وليس بالضرورة أن يكون الداعية ينتمي إلى حركة إسلامية أو غيرها".

مكة المكرمة