الكويت تؤرخ لحقبة جديدة في الثقافة والفن بافتتاحها داراً للأوبرا

دار الأوبرا الكويتية تعد صرحاً شامخاً وامتداداً للفكر الثقافي الكويتي

دار الأوبرا الكويتية تعد صرحاً شامخاً وامتداداً للفكر الثقافي الكويتي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 31-10-2016 الساعة 09:53
هناء الكحلوت - الخليج أونلاين


أرّخت الكويت، صباح الاثنين 31 أكتوبر/تشرين الأول، حقبة جديدة من الإشعاع الثقافي، بافتتاح "دار الأوبرا الكويتية"، لتحقق حلماً لطالما راود الفنانين والموسيقيين فيها؛ لتملأ الألحان سماء البلاد وتفتح أفقاً جديداً.

وافتُتحت الدار برعاية وحضور الشيخ صباح الصباح، لتكون نواةً لاجتذاب الأعمال المسرحية والموسيقية العربية والدولية، ومركزاً ثقافياً يضاف إلى ريادة دولة الكويت بالمحافل الفنية والثقافية.

وقال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي الشيخ سلمان الصباح: إن "مركز (جابر الأحمد الثقافي) سيؤرخ لحقبة جديدة من الإشعاع الثقافي الكويتي".

وأضاف أن "افتتاح المركز يأتي لمزيد من الانفتاح على الثقافات العالمية وخلق حالة من الحوار الثقافي والفني الكويتي معها بما يؤدي إلى تطوير القدرات والمفاهيم الحضارية لرسالة الثقافة والفنون في تنمية الفكر الإنساني لبناء المجتمعات وتقدمها".

جاء ذلك خلال مأدبة عشاء، الأحد، أقامها الشيخ سلمان لوزراء الثقافة الخليجيين والعرب بحضور الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والإعلامية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، خالد الغساني.

دار الأوبيرا الكويتية 5

جدير بالذكر أن سلطنة عمان أول دولة خليجية أدخلت هذا الفن الراقي إلى الخليج العربي، عندما أمر السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُمان، ببنائها في عام 2001 ورأت النور في عام 2011.

وعقب افتتاح الأوبرا السلطانية في عمان، حذت الكثير من الدول الخليجية حذوها كأوبرا قطر وأوبرا دبي.

وتحولت دار الأوبرا في الدوحة إلى مركز عالمي لأهم الفنانين والموسيقيين، وهي نموذج معماري فريد وفاخر يجمع بين العمارة الحديثة والتصميم الإسلامي التقليدي.

وأضاف الشيخ سلمان أن "المركز يعد صرحاً كويتياً شامخاً وامتداداً للفكر الثقافي الكويتي المبادر لنشر أشعة الفكر المستنير منذ عقود عديدة مضت".

دار الأوبرا الكويتية 1

دار الأوبرا الكويتية 4

واعتبر أن المشاركة الخليجية والعربية في افتتاح المركز مصدر اعتزاز للكويت وتعبر عن مدى تقدير أهمية الدور الحضاري والإنساني للثقافة والفنون، مرحباً بالوزراء والمسؤولين الخليجيين والعرب المشاركين في حفل الافتتاح.

وحسب صحيفة "القبس" الكويتية، يتسم المبنى الضخم - الواقع في قلب مدينة الكويت، بساحة العلم سابقاً وبجوار قصر السلام، والمطل على شارعي الخليج العربي وجمال عبد الناصر - بلمسات من الفخامة والجمال، كأنه صرح يحاكي الخيال، معتمداً على تقنية الضوء والظل، ويهدف المشروع إلى تسليط الضوء على الفنون المسرحية، لخلق عالَم مسرحي داخل مساحات خضراء فسيحة، وسيشكل مع مركز الشيخ عبد الله السالم مركزاً وطنياً للثقافة بالكويت.

دار الأوبرا الكويتية 2

دار الأوبرا الكويتية 3

وأجمع وزراء الثقافة العرب في أثناء المأدبة على أن مركز (جابر الأحمد الثقافي) معلم ثقافي بارز على المستوى العربي، مؤكدين مكانة الكويت الريادية بمجال التنوير في محيطها الثقافي والفني الخليجي والعربي، كما يرسخ اهتمام القيادة الكويتية الحكيمة برسالة الثقافة والفنون.

وثمّنوا دور وجهود وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الشيخ سلمان، في تفعيل دور ورسالة الكويت الثقافية والارتقاء بها بدعم وتأييد كبيرين من القيادة السياسية والحكومة الكويتية.

اقرأ أيضاً :

الأوبرا السلطانية بمسقط تستضيف "لوهنجرين" للألماني فاجنر

وأكد الوزراء أهمية هذا الصرح الحضاري في توثيق وتبادل التعاون الثقافي والفني العربي مع دولة الكويت من خلال ما سيتم عرضه من أعمال مسرحية وموسيقية عربية على مسارح المركز الذي يعد نقلة نوعية على مستوى المؤسسات الثقافية العربية.

وأطلق ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي وسم #دار_الأوبرا_الكويتية، ليشِيدوا عبره بافتتاح هذا المركز. وشارك فيه الكثير من الناشطين العرب والخليجيين.

ويشمل مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، مسارح وقاعات للاحتفالات والمؤتمرات ومركز للوثائق التاريخية.

الاستعداد لافتتاح دار الأوبرا.

مكة المكرمة