المغرب تتوج شاعر ألمانيا "فولكر براون" بجائزة "أركانة"

براون: وظيفة الشعر ستظل هي التفكير في السلام

براون: وظيفة الشعر ستظل هي التفكير في السلام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-02-2016 الساعة 12:48
الدار البيضاء - الخليج أونلاين


تسلم الشاعر الألماني الكبير فولكر براون، السبت، بالدار البيضاء في المغرب، جائزة "الأركانة العالمية للشعر" في دورتها العاشرة.

وسلم درع الجائزة للشاعر الألماني، الحائز على جائزة "بوشنر" (أهم جائزة أدبية في ألمانيا) سنة 2000، وزير الثقافة المغربي محمد الأمين الصبيحي، بحضور نظيره الفلسطيني إيهاب بسيسو، وشعراء عرب ومغاربة بينهم سعدي يوسف الشاعر العراقي الكبير، وأدباء ومثقفون مغاربة، بينهم مبارك ربيع ومحمد برادة، وشخصيات دبلوماسية من السفارة الألمانية بالرباط.

أما شهادة الجائزة التي يرعاها "بيت الشعر في المغرب" بالتعاون مع وزارة الثقافة وصندوق الإيداع والتدبير، فسلمها لبراون، الشاعر العراقي سعدي يوسف.

يذكر أن تسمية الجائزة بـ "أركانة" يعود إلى شجر الأركان الذي تشتهر به المملكة، وتقام بمناسبة الدورة 22 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء الذي يقام خلال الفترة من 12 إلى 22 من شهر فبراير/ شباط.

وفي كلمة له بالمناسبة، قال براون: "إذا كان الهدف من العمليات العسكرية هو زراعة الخوف والرعب، فإن الشعر قد اختار أن يسلك طريق الجرأة والصمود، ولذلك لا يمكن أن نواجه جنون القوة إلا بالحكمة والعقل".

وأضاف أن "وظيفة الشعر ستظل هي التفكير في السلام دون أن ننسى أن ديوان هذا الشعر يختزن بين طياته أنفاس الشعوب، وأيضاً شهقاتها وزفراتها".

وتابع: "الشاعر يلجأ إلى مملكة الخيال مثلما يلجأ إلى واقع الحياة المر، ووظيفة الشاعر هذه هي أكثر الوظائف حميمية وسياسية على الإطلاق، غير أنه يكافأ عليها بأجر زهيد، وليس هذا فحسب بل يمكن أن يشنق بسببها أيضاً".

واعتبر الشاعر الألماني أن "الاهتمام بالآخر والغريب والاختلاف في التجارب والأشكال هو ما يسهم في إغناء انصهار القارات الذي كان يحلم به الشاعر الفرنسي رامبو".

من جهته، قال وزير الثقافة المغربي، إن اختيار الشاعر الألماني للفوز بهذه الجائزة "يؤكد استمرار القائمين عليها، توجيه إضاءتها التقديرية، في كل مرة، لاسم شعري وازن من المغرب والعالم العربي أو من العالم، تشهد له أعماله مجتمعة، وبتحقيق تلك القيمة المضافة للمتن الشعري العام، والإسهام في تأصيل الرؤية الشعرية للعالم والانتصار للقيم الجوهرية التي تسند الحياة والوجود الإنساني".

مكة المكرمة