المغرب تحتفي بـ"المسرح العربي" ومئوية الحركة المسرحية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-01-2015 الساعة 09:43
الرباط - الخليج أونلاين


تستعد خشبات المسارح على امتداد الجغرافيا المغربية، لفتح أبوابها لأكثر من سبعين عرضاً مسرحياً من مختلف بلدان العالم العربي، ضمن فعاليات الدورة السابعة للمسرح العربي، التي تستضيفها المغرب خلال الفترة ما بين 10 و16 يناير/ كانون الثاني الجاري.

العاصمة المغربية الرباط، ومدن وبلدات مغربية أخرى، ستكون على موعد مع عروض مسرحية لفرق تتبنى اتجاهات فنية مختلفة، قادمة من عواصم عربية عدة، مُحتفية في الآن ذاته بمئوية المسرح المغربي، والحركة الثقافية الحافلة التي رافقت ظهوره في هذا البلد.

وقال إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح لـ "الأناضول": إن "الدورة السابعة لمهرجان المسرح العربي، المرتقب إقامتها في المغرب، ستتمكن -على خلاف الدورات السابقة- من خلق "حالة مسرحية" شاملة على امتداد مدن المغرب وبلداته، التي ستعيش طوال أيام المهرجان على وقع عروض مسرحية متنوعة، دون أن تقتصر على خشبة مسرح واحد، أو بين أسوار مدينة بعينها".

واعتبر عبد الله أن المسرح شأنه شأن الثقافة العربية يتأثر بالتحولات الجارية في العالم العربي، إلا أن هذا الفن يظل قادراً على التنفس على الرغم من قتامة الأجواء السائدة، والتماس مع القضايا الراهنة للشارع العربي، استكمالاً لرسالته التاريخية ومساهمة منه في أحداثه.

وأشار إلى أنه "بالموازاة مع العروض المقامة، سينظم مؤتمر فكري يتناول راهن المسرح العربي، والقضايا المحورية التي تطرح على رواد أبي الفنون في المنطقة العربية والعالم، بمشاركة عدد من النقاد والمسرحيين العالميين من دول عدة كفرنسا وبريطانيا".

ومن المنتظر تكريم 22 فناناً مسرحياً عربياً خلال فعاليات المهرجان، كما سيحتفي بمرور مئة عام على انطلاق الحركة المسرحية في المغرب، البلد المضيف.

وانطلقت أولى دورات مهرجان "المسرح العربي" سنة 2009، بالعاصمة المصرية القاهرة، متنقلة عقبها بين عواصم عربية عدة، كبيروت والدوحة والشارقة، ويقول المسؤولون عن المهرجان إنهم يسعون في ضوء هذا النشاط الثقافي العربي إلى إقرار استراتيجية عربية موحدة للنهوض بالمسرح، تمت صياغتها من قبل أزيد من 300 مختص ينتظر اعتمادها من قبل وزراء الثقافة العرب كخريطة طريق للنهوض بهذا الفن العريق.

مكة المكرمة