الموسيقار العالمي بارنبويم: أشعر بالعار لأني إسرائيلي

الرابط المختصرhttp://cli.re/gkqdv2

الموسيقار الإسرائيلي العالمي دانيال بارنبويم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 23-07-2018 الساعة 11:36
القدس المحتلة - الخليج أونلاين

نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الاثنين، مقالاً للموسيقار الإسرائيلي العالمي دانيال بارنبويم، عقّب فيه على "قانون القومية" اليهودي العنصري.

ويوم الخميس الماضي، أقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، بصورة نهائية، "قانون القومية" الذي ينص على أن "حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطَنة المباشرة هي لليهود فقط".

كما ينص "قانون القومية" على أن "القدس الكبرى والموحدة هي عاصمة إسرائيل"، وأن "العبرية هي لغة الدولة الرسمية"، وهو ما يعني أن اللغة العربية فقدت مكانتها كلغة رسمية.

 

 

وتحت عنوان "لماذا أشعر بالعار لكوني إسرائيلياً"، كتب بارنبويم: "بعد سبعين سنة من التوقيع على وثيقة استقلال إسرائيل، أقرت قانوناً جديداً، يحوّل مبدأ المساواة والمبادئ العالمية إلى الشعبوية والعنصرية".
ً
وأضاف: "بحزن عميق، أنا أطرح الأسئلة ذاتها التي طرحتها قبل 14 عاماً، عندما ألقيت خطاباً في الكنيست: هل يمكننا تجاهل الفجوة بين الوعود التي وُضعت بوثيقة الاستقلال، وما تَحقق؟ هل الاحتلال والسيطرة على شعب آخر يتوافقان مع وثيقة الاستقلال؟ هل هناك أي منطق في استقلال شعب بسلب شعب آخر حقوقه الأساسية؟!".

وتابع: "هل يمكن للشعب اليهودي الذي عانى تاريخياً العذاب والاضطهاد المتواصلَين، أن يسمح لنفسه بأن يبقى غير مبالٍ بانتهاك حقوق الإنسان ومعاناة جيرانه؟ هل يمكن لدولة إسرائيل أن تسمح لنفسها بأنْ تُحقق الحلم غير الواقعي بنهاية أيديولوجية للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، بدلاً من البحث عن طرق براغماتية وإنسانية لإنهاء الصراع على مبدأ العدل الاجتماعي؟".

وكتب الموسيقار العالمي: "عملياً، لم يتغير شيء منذ عام 2004، لكن الآن يوجد لدينا قانون، يجعل العرب في إسرائيل مواطنين من الدرجة الثانية، وهي صورة واضحة تماماً للأبارتهايد".

وأشار إلى أنه "من الصعب عليَّ اعتقاد أن الشعب اليهودي يتحول الآن إلى شعب يمارس القمع، ويتعامل بوحشية مع شعب آخر، لكن هذا ما يفعله القانون الجديد (قانون القومية)".

وختم بارنبويم مقالته بالقول: "لذلك، أنا أشعر بالعار اليوم لكوني إسرائيلياً".

ولاقى "قانون القومية" انتقادات واسعة من قِبل تركيا والاتحاد الأوروبي وشخصيات وهيئات عربية وفلسطينية، اعتبرته محاولة جديدة للقضاء على حقوق الفلسطينيين، و"قانوناً عنصرياً يمهد لتطهير عرقي ضد المواطنين العرب داخل إسرائيل"، ويعرقل جهود السلام.

مكة المكرمة