"اليونسكو" تشرع ببناء جامع النوري التاريخي و"منارة الحدباء" بالموصل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LerdxM

تتولى "اليونسكو" إعادة إعمار الجامع ومئذنته بتمويل من دولة الإمارات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-12-2018 الساعة 18:46

وضعت السلطات المحلية في مدينة الموصل العراقية، اليوم الأحد، حجر الأساس لإعادة إعمار جامع "النوري" ومئذنته الحدباء التاريخية.

ونسف تنظيم "داعش" الجامع ومئذنته، صيف 2017، في حين كان يخوض آخر معاركه بالجانب الغربي من الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال).

وحمل الجامع أهمية رمزية للتنظيم، حيث شهد الظهور العلني الوحيد لزعيمه أبو بكر البغدادي، عندما أعلن من على منبره، صيف 2014، ما سماها "دولة الخلافة".

ووضع مدير الوقف السني في نينوى، أبو بكر كنعان، حجر الأساس لإعادة إعمار الجامع، بالتزامن مع احتفالات بغداد بمرور عام على إعلانها هزيمة "داعش".

وحضرت هذه المناسبة لويز هاكستاوزن ممثلة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في العراق.

وستتولى "اليونسكو" إعادة إعمار الجامع ومئذنته بتمويل من دولة الإمارات يبلغ 50 مليون دولار، على مدى ثلاث سنوات.

وقال أبو بكر كنعان خلال الفعالية: إن "المشروع يتضمن الإبقاء على بقايا المئذنة القديمة، وبناء أخرى جديدة، مع توسيع مرافق ملحقات الجامع ببناء منشآت جديدة".

وجامع النوري أو الجامع الكبير من مساجد العراق التاريخية، ويقع في الجانب الغربي للموصل، وبناه نور الدين زنكي، في القرن السادس الهجري، أي إن عمره يناهز تسعة قرون.

وهو ثاني جامع يُبنى في الموصل بعد الجامع الأموي، وأعيد إعماره عدة مرات، كانت آخرها عام 1944.

وكان يشتهر بمنارته المحدَّبة نحو الشرق، وكانت الجزء الوحيد المتبقي في مكانه من البناء الأصلي، وتُقرن كلمة "الحدباء" عادة مع الموصل، وتعد المنارة أحد أبرز الآثار التاريخية بالمدينة.

وحطم "داعش" مسجد النوري ومنارته الحدباء، في 21 يونيو 2017؛ من خلال نسفها بمواد متفجرة زرعها مسلحو التنظيم قُبيل خسارتهم المدينة.

وأعلنت بغداد، في ديسمبر 2017، النصر على "داعش" واستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها، والتي بلغت نحو ثلث مساحة العراق.

وخلال قتالها "داعش"، 3 سنوات، حظيت القوات العراقية بدعم عسكري من التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، بقيادة الولايات المتحدة.

مكة المكرمة