اليونسكو تطلق مبادرة لحماية آثار العراق بدعم ياباني

المدرسة المستنصرية أحد أبرز الآثار في بغداد وتعود للعصر العباسي

المدرسة المستنصرية أحد أبرز الآثار في بغداد وتعود للعصر العباسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-03-2015 الساعة 20:27
بغداد - الخليج أونلاين


أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، السبت، مبادرة لصيانة الآثار العراقية وحمايتها بدعم وتمويل من دولة اليابان.

وقالت إيرينا بوكوفا، مديرة المنظمة، خلال مؤتمر صحفي عقد في المتحف الوطني بالعاصمة بغداد: "إننا أطلقنا اليوم مبادرة (متحدون مع التراث) لحماية الآثار العراقية وصيانتها"، مضيفة: أن "المبادرة تهدف لحماية الآثار العراقية المهمة، والعمل على إجراء الصيانة لها".

بدوره، أعلن كازويا ناشيدا، السفير الياباني في العراق، خلال المؤتمر الصحفي، أن بلاده "قررت منح مبلغ 1.5 مليون دولار إلى اليونسكو؛ لدعم مبادرتهم بشأن حماية الآثار العراقية وصيانتها، وهو جزء من التضامن والمسؤولية الملقاة على عاتق اليابان في التعاون ودعم تراث العراق"، وفقاً لوكالة الأناضول.

وأثنى عادل الشرشاب، وزير السياحة والآثار العراقي خلال المؤتمر على دور اليونسكو، في "تبني مبادرة حماية وصيانة الآثار العراقية، والدعم المالي الذي تعهدت به اليابان لإنجاح مبادرة اليونسكو".

وأضاف الشرشاب خلال المؤتمر: أن "اليابان أول بلد ساهم في دعم الآثار العراقية خلال المرحلة الحالية، كما كان لهم الدور المهم والكبير في دعم المتحف الوطني العراقي بعد عام 2003".

وأعرب حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، اليوم السبت، عن أمله بأن "تلتزم جميع الدول بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن معاقبة الدول والأشخاص الذين يساعدون تنظيم داعش بتهريب الآثار".

وقال العبادي، في بيان صدر عن مكتبه على هامش لقائه إيرينا بوكوفا، مديرة منظمة اليونسكو: "نتطلع إلى أن تلتزم جميع الدول بقرارات مجلس الأمن بشأن معاقبة الدول أو الأشخاص الذين يساعدون تنظيم داعش الإرهابي في تهريب الآثار التي باتت أحد مصادر تمويلهم".

ومنذ يونيو/ حزيران الماضي، دأب تنظيم "الدولة"، على تدمير معالم أثرية وحضارية وثقافية في المناطق التي يسيطر عليها في العراق، ولا سيما مدينة الموصل، من قبيل هدم المساجد والكنائس التي يعود تاريخ بنائها إلى حقب زمنية متفاوتة.

كما بث التنظيم في 26 فبراير/شباط الماضي، شريطاً مصوراً يظهر تدمير محتويات وتماثيل في متحف الموصل، الواقعة على بعد 400 كم شمال بغداد.

وفي الأسابيع اللاحقة دمر وجرف "التنظيم" مدينتي نمرود والحضر الأثريتين، في محافظة نينوى، واللتين يعود تاريخهما إلى ما قبل الميلاد، وأثارت هذه الأعمال استنكاراً محلياً ودولياً واسعاً.

مكة المكرمة