انطلاق الدورة التاسعة لمهرجان "موسيقات" في تونس

يحافظ مهرجان "موسيقات" على الفكرة الأساسية التي انبنى عليها ليصبح انعقاده "نقطة التقاء للثقافات الموسيقية"

يحافظ مهرجان "موسيقات" على الفكرة الأساسية التي انبنى عليها ليصبح انعقاده "نقطة التقاء للثقافات الموسيقية"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-09-2014 الساعة 10:13
تونس - الخليج أونلاين


أعطى الفنان الإيراني "مجيد درخشاني"، مساء يوم الخميس، بعرضه الفني "موسيقى فارسية مجددة"، إشارة انطلاق الدورة التاسعة لمهرجان "موسيقات" الذي تحتضنه مدينة سيدي بوسعيد التونسية (الضاحية الشمالية للعاصمة).

واستمتع الحاضرون، من محبي الموسيقى الفارسية، بالمعزوفات الوترية التي قدمها 5 عازفين صاحبوا درخشاني طيلة العرض.

ويقدم 7 فنانين لمدة أسبوع، بدءاً من الخميس، وحتى الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، عروضاً غنائية بمقر مركز الموسيقى العربية والمتوسطية "النجمة الزهراء" (حكومي).

ويعتبر "درخشاني"، والذي يُلقب بـ "الـمجدد التقليدي" من أفضل العازفين على آلة التار (وهي من الآلات الوترية)، علاوة عن كونه مؤلفاً موسيقياً.

ويشارك الفنان الإيراني مجيد درخشاني، 6 فنانين وفنانات آخرين، هم المغربية "أمّ"، والفلسطينية "سناء موس"، والأسباني "لويس دي لاكاراسكا"، والمالي "أبو ديارا"، والهندي "رجوناث مانيت"، والتونسي "منير الطرودي"، في سهرات المهرجان، بتقديم أعمال تمزج بين الإرث الموسيقي لبلدانهم وتجارب حديثة.

وتحافظ الدورة التاسعة لـ "موسيقات" على الفكرة الأساسية التي انبنى عليها المهرجان، والمتمثلة في جعل هذه التظاهرة "نقطة التقاء للثقافات الموسيقية" من جميع أنحاء العالم.

ويُمثل العالم العربي في الدورة التاسعة، صوتين نسائيين، هما الفلسطينية "سناء موسى" التي ستؤدي العديد من القوالب الموسيقية العربية الكلاسيكية، مع إفراد مساحة مهمة للأغاني التراثية الفلسطينية، والمغربية "أمّ"، التي تمزج في أغانيها موسيقى الصول الزنجية الأمريكية مع الأصوات والإيقاعات القناوية والصحراوية والطوارقية.

مكة المكرمة