انطلاق فعاليات فنية وثقافية مشتركة بين قطر وتركيا

الرابط المختصرhttp://cli.re/6kYxKo

رجل قطري يحمل علم بلاده (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-09-2018 الساعة 18:34
الدوحة - الخليج أونلاين

أطلقت مؤسسة "إسطنبول للحوارات الفنية بين الثقافات" (خاصة)، الأحد، في العاصمة القطرية الدوحة، مشروع "تركيا - قطر.. الحوارات الفنية بين الثقافات".

وبالتعاون مع مؤسسات قطرية، تقيم مؤسسة إسطنبول، في هذا المشروع، فعاليات وبرامج مشتركة من المعارض الفنية والعروض الموسيقية.

وتشمل الفعاليات المشتركة بين البلدين: مؤتمرات ومهرجانات وورش عمل تتعلق بشتى فروع الفن التقليدية والحديثة، بحسب ما ذكرته وكالة "الأناضول".

وتقام هذه الفعاليات بوتيرة متفرقة بين عامي 2018 و2012.

وخلال مؤتمر صحفي بمقر السفارة التركية في الدوحة، قالت رئيسة مؤسسة إسطنبول، بستة جورسو: إن "مشروع (تركيا - قطر.. الحوارات الفنية بين الثقافات)، الذي أطلقناه عام 2018، هو إحدى أهم محطات استراتيجية قطر في كأس العالم 2022".

وفي 2020، تستضيف قطر، كأول دولة عربية، بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وأوضحت جورسو أن النشاط الأول للمشروع ينطلق الاثنين (3-13 سبتمبر الجاري)، مع "معرض العهدة الأزلية" لفنان النقش التركي الشهير، الدكتور فاتح ميكا، تحت رعاية السفير التركي في الدوحة، فكرت أوزر، وباستضافة من مؤسسة الحي الثقافي كتارا (حكومية قطرية).

 

وأضافت أنه "سيتم ضمن المعرض عرض آثار الفنان، التي أبدعها حول قيمة إنسانية مشتركة، وهي الطبيعة والحياة الطبيعية".

وتابعت أن "المعرض سيمثّل لقاءً مع محبي هذا الفن في قطر لأول مرة بعد كل من بروكسل وسراييفو وبلغراد".

وقالت رئيسة مؤسسة "إسطنبول للحوارات الفنية بين الثقافات": إن "فاتح ميكا درس أصول فن النقش وتِقنيات الغرافيك في أكاديميات مختلفة للفنون الجميلة في كل من روما والبندقية".

وأردفت أن "ميكا يواصل عمله بورشته في روما، ودشن أكثر من 70 معرضاً شخصياً، وشارك فيما يزيد على مئة معرض مشترك، إضافة إلى العديد من المعارض الأخرى المهمة".
وأوضحت جورسو أن "مشروع (الحوارات الفنية بين الثقافات) انطلق عام 2012، للتعريف بالثقافة التركية والثقافات الأخرى وقيمها التاريخية والفنية في منتديات ومنصات عالمية مختلفة، والإسهام في تطوير مشاريع وسياسات ثقافية تعزز التفاعل والتلاقح بين الثقافات".
وأضافت أنه "في نطاق مشاريع التبادل الثقافي بين عامي 2018 و2022، ستكون تركيا ضيفاً على قطر، وستكون قطر ضيفاً على تركيا، وستتحقق الأهداف المشنودة من المشروع".

وترتبط قطر وتركيا بعلاقات وثيقة تزداد متانة في ظل تطورات إقليمية ودولية عديدة، كما تهدف أنقرة إلى تطبيق هذه التجربة مع باقي دول مجلس التعاون الخليجي.

مكة المكرمة
عاجل

باريل: تلقيت اتصالاً من الرئيس الفرنسي جاك شيراك وطلب مني الامتناع عن القيام بأي أمر متهور

عاجل

باريل: بالنسبة لنا كانت البحرين نقطة انطلاق للهجوم على قطر

عاجل

باريل: ركبنا في البحرين معدات خاصة للتنصت على اتصالات قطر